لم تنعكس تحذيرات الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، واقعا على الأرض، في منطقتين على الأقل، من التي طالتها التحذيرات بهطول أمطار رعدية وصفت شدتها بين المتوسطة والغزيرة، بينما أصابت توقعاتها في منطقة واحدة على الأقل.
وعلى الرغم من أن مناطق الرياض والشرقية والقصيم، شهدت تعليق التعليم في مدارسها، إلا أن الأولى والثانية لم تشتد عليهما الحالة المطرية كما كان متوقعا، الأمر الذي انعكس على شكل الحياة العامة في المنطقتين، بينما عاشت الثالثة على وقع حالات غرق العديد من أحيائها.
أجواء الضباب التي لفت العاصمة السعودية منذ ساعات الفجر الأولى، كانت المحفز الرئيس لدفع السكان، وتحديدا من فئة الطلاب إلى التوجه لمتنزه الثمامة البري، والذي يعد الخيار رقم واحد في الأحوال الشتوية.
وميدانيا، رصدت «مكة» الاستعدادات القائمة على الأرض من قبل فرق تصريف مياه الأمطار في بعض المواقع الحرجة، في وقت قال فيه المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني بالرياض الرائد محمد الحمادي، بأن جهازه لم يتلق أية بلاغات حول وجود احتجازات نتيجة الأمطار التي شهدتها العاصمة، مفيدا عن ورود 22 بلاغا فقط عن حالات تماس كهربائي في أعمدة إنارة وإشارات مرورية، وصفها بالطبيعية في مثل تلك الأجواء.