يستهدف مشروع تطوير المدارس 60% من المدارس الابتدائية على مستوى السعودية، و40% لمرحلتي المتوسطة والثانوية، وفقا لتأكيد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للخدمات التعليمية الدكتور محمد الزغبي.
وأشار إلى استهداف المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية، وذلك على هامش افتتاح ملتقى ومعرض تبادل الخبرات الذي تنظمه «تطوير»، وتستضيفه إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية بفندق الميرديان بالخبر، ويختتم أعماله اليوم.
وقال الزغبي: برنامج التطوير شمل 60 مدرسة للبنين والبنات في المنطقة الشرقية، وسيشهد توسعا في المستقبل، مع رصد ميزانيات سنوية لبرنامج تطوير المدارس لدعم مبادراتها التطويرية، مستشهدا بما حصل في المعرض المصاحب للملتقى، لافتا إلى أن 400 ناد من أندية الحي البالغ عددها ألف ناد على مستوى السعودية تخضع لخطة تطويرية، وتعمل بكفاءة ويتردد عليها أسبوعيا نحو 200 ألف طالب.
وأضاف: التجارب التي تضمنها المعرض المصاحب للملتقى كشفت التقدم الحاصل في برنامج التطوير، وحجم المبادرة والبرامج النوعية وتركيزها بشكل كبير على بناء شخصية الطالب بصورة تضمن تكامل الجانبين القيمي والأكاديمي.
من جانبه أوضح مدير التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديريس أن هدف الجودة سواء في الوزارة أو في إدارات التعليم والمكاتب والمدارس هو تحسين مستوى الجودة وصولا لأقرب مستوى مرضٍ للمخرجات التعليمية.
وقال: الفصل الدراسي هو المصنع التربوي، ومتفائل بالمؤشرات المتحققة في مدارس تطوير، سواء بحصولها على جوائز محلية وإقليمية وعالمية، أو بالجهود الذكية المسجلة، ونحن لا نتحدث عن الكم في العمل، وإنما نتحدث عن الكيف.
تطوير التعليم يستهدف 60 % من الابتدائيات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
