في حين يشهد طريق الملك عبدالله في نجران حوادث شنيعة ذهب ضحيتها الكثير من الأرواح، حيث لا يمر يوم دون أن تفجع أسرة في عزيز لها، حمل مرور المنطقة الحواجز الخرسانية سبب تلك الحوادث.

قتل جماعي

وأوضح المواطن ناصر آل شرية أن الكثير من المواطنين ومرتادي الطريق باتوا يطلقون عليه «طريق الموت» نتيجة الأرواح التي ذهبت ضحيته، وما زال خطره قائما ولن يزول إلا بإنشاء طرق للخدمة على الطريق العام، ووضع حواجز خرسانية على الأرصفة، ومنع الشاحنات من الدخول إليه في أوقات الذروة.

غياب الأرصفة

فيما أكد المواطن حمد آل بشر أن حال طريق الملك عبدالله لا يختلف كثيرا عن بقية الطرق في نجران، التي أصبحت تشكل خطرا على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، مشيرا إلى أن هذا الطريق يعد من أهم الشوارع في المدينة، ومع ذلك يفتقر إلى الأرصفة ويتميز بكثرة التقاطعات.
وقال «إن الطريق يفتقر إلى أبسط قواعد السلامة المرورية، الشيء الذي جعله ساحة كبيرة للموت الجماعي»، وحمل إدارة المرور مسؤولية ما يقع من حوادث على هذا الطريق، وتضيع بسببها أرواح عزيزة في نجران.
وأضاف أن معدل هذه الحوادث في زيادة مستمرة، مناشدا أمير المنطقة ووزير النقل بضرورة معالجة الخلل، وإنقاذ الأرواح البريئة التي تذهب يوميا بسبب أوضاع هذا الطريق.

طبقوا نظام ساهر

وقال المواطن حسين آل كليب «الحل الوحيد يكمن في تطبيق نظام ساهر حفاظا على أرواح المواطنين».
وزاد «إن الاعتراض على تطبيق هذا النظام غير مبرر في ظل الموت الذي يحدث على هذا الطريق، وذلك ردعا للمتهورين والمتلاعبين بأرواح الناس»، مشيرا إلى أن كثيرا من المناطق شهدت انخفاضا في معدلات الحوادث بعد تطبيق نظام ساهر على شوارعها.

المسؤولية بين المرور والنقل

أكد مصدر بإدارة المرور في نجران أن عدم وجود الأرصفة التي تمنع السيارات القادمة من المزارع، سبب رئيس في وقوع تلك الحوادث.
ومن جهته أوضح مدير النقل بنجران المهندس ناصر بجاش أن لجان الدراسة على طاولة فريق حلول، ونأمل أن يتم التوصل إلى حلول لمشكلة السرعة والحوادث على هذا الطريق بالتنسيق مع الأمانة.