حدد المستشار في المنشآت العائلية، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الدكتور محمد الدغيشم خمس مخاطر تواجه المنشآت العائلية في السعودية، رأى أنها قد تعصف بمكانتها في السوق في حال تجاهلها وعدم التعامل معها بسرعة، وذلك خلال مشاركته في الملتقى الأول للمنشآت العائلية الذي نظمته غرفة الأحساء أمس برعاية محافظ الأحساء الأمير بدر بن جلوي.
ووفقا للدكتور محمد فإن هذه المخاطر تتمثل في:
- الخلافات والخصومات والمشاحنات داخل العائلة نتيجة للمنافسة والصراع بين أفرادها للحصول على المراكز والمصالح أو الاهتمامات.
- سيادة روح الانحياز والتفضيل لأعضاء العائلة دون غيرهم بناء على الروابط الأسرية فقط.
- السماح للعواطف بالسيطرة على العمل، وهذا ما يجعل الرئيس ضعيفا أمام العاملين.
- عدم وجود خطة محددة وواضحة لانتقال السلطة للأجيال الجديدة.
- خسارة المنشأة للعاملين من خارج الأسرة نتيجة لمحدودية فرص النمو، أو للصراعات مع أحد أفراد العائلة.
واقترح الدكتور الدغيشم 8 حلول لمعالجة تلك المخاطر، هي:
- التحديد الواضح لأهداف المنشأة والتأكد من مشاركة الجميع وتبنيهم لها.
- التحديد الدقيق لأدوار ومسؤوليات أفراد العائلة ومحاسبتهم على الالتزام بها وتنفيذها.
- التأكد من وجود خطوط اتصال مفتوحة على الدوام.
- الإدراك التام لاهتمامات الجميع والاستجابة الفورية لاحتياجاتهم دون انفعالات عاطفية جارحة.
- إيجاد نظام عادل للترقيات والمكافآت مبني على الكفاءة والقدرة دون تمييز.
- تعلم كيفية الفصل بين العواطف والمشاعر الشخصية والممارسات الإدارية.
- توفير فرص لترقية الموظفين من خارج العائلة داخل المنشأة العائلية.
- وضع خطة لانتقال السلطة تضمن استمرار المنشأة بعد حياة المؤسس.
- فيما حددت «خبير ممارس ومستشار للمسؤولية الاجتماعية وحوكمة الشركات»، فاتن اليافي، عشر قواعد ذهبية لضمان استمرار الشركات العائلية، هي: وجود خطة تعاقب.
- وجود خطة استراتيجية وتشغيلية.
- وجود نظام متكامل.
- نظام فعال لاختيار الموظفين.
- الجودة.
- دستور العائلة.
- مجلس الإدارة ومجلس العائلة.
- التقنية المناسبة.
- التدريب والبحث والتطوير والإبداع.
- الاستقرار المالي.
- من جانبه قال المحامي والمستشار القانوني ماجد محمد قاروب إن أهمية الشركات العائلية تتمثل في:أنها من الشركات المحركة للاقتصاد المحلي والعالمي.
- أنها العمود الفقري للاقتصاد.
- تنشأ من قبل أفراد ومن ثم تنمو إلى أن تملكها عائلة.
- بداية مهمة تتيح فرصا استثمارية جديدة في مجالات متنوعة.
- تخلق فرصا وظيفية جديدة.
تصحبها في الغالب أفكار ابتكارية جديدة.
يذكر أن المنشآت العائلية تمثل المرتكز الأساسي الذي يقوم عليه القطاع الخاص السعودي، حيث تشكل 95% من المنشآت العاملة بالسعودية، وتستحوذ على 48% من المنشآت العائلية في منطقة الشرق الأوسط.
كما تعد الموظف الأول في الاقتصاد.

