ينظر شاهين دونميز إلى الأضرار التي لحقت بمنزله بعد أسبوعين من المعارك بين المقاتلين الأكراد وقوى الأمن التركية في بلدة سلوان جنوب شرق تركيا.
وقال دونميز الذي فر من البلدة مع عائلته مع بدء المعارك «أنظر إلى ثمار 40 عاما من العمل تبخرت كالدخان».
في وقت سابق هذا الشهر فرضت السلطات حظرا للتجول في ثلاث مناطق رئيسة في بلدة سلوان التي تضم نحو 40 ألف نسمة في محافظة ديار بكر.
طوال 12 يوما طاردت الدبابات وقوات النخبة في الجيش التركي مقاتلي فرع الشباب في حزب العمال الكردستاني، حركة الشبيبة الوطنية الثورية، إذ حفر المقاتلون الخنادق وأقاموا الحواجز للرد على الشرطة.
وأسفرت المواجهات عن حصيلة ثقيلة، مع مقتل خمسة مقاتلين أكراد وضابط في الجيش وشرطيين ومدنيين، بحسب الأرقام الرسمية.
20 عاما محيت في أيام وفيما قال دونميز، بعدما رفع مكتب محافظ ديار بكر حظر التجول وأنهى العملية العسكرية، «منزل جديد، حياة جديدة، سنحاول المضي في ذلك»، اعتبرت السلطات العملية إنجازا كبيرا، مؤكدة أن البلدة أفرغت بالكامل من مسلحي حزب العمال الكردستاني الذين هددوا سلامة المواطنين.
لكن ندرت ياكان (35 عاما) لم تجد عزاء في هذه التصريحات.