يفتتح رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي اليوم المؤتمر الدولي الثاني عشر لعلماء المصريات، الذي يقام بالقاهرة.

وقال أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصرية الدكتور مصطفى وزيري لوكالة الأنباء الألمانية، إن 571 من علماء العالم سيشاركون بجلسات المؤتمر.

وأوضح أن المؤتمر سيناقش مصير مومياء الملك توت عنخ آمون، وهل ستبقى داخل مقبرته بالبر الغربي لمدينة الأقصر، أم ستنقل إلى القاهرة لترميمها وحمايتها، بجانب عدد من الأبحاث التي تناقش استخدام التقنيات الحديثة فى مجال المسح الأثري، والجديد في مجال علوم المصريات، بجانب مناقشة سبل إيجاد تعاون مشترك بين المعاهد والمراكز البحثية المعنية بدراسة علوم المصريات بمختلف بلدان العالم.

يذكر أن المؤرخين يرون أن علم المصريات لم يبدأ تاريخ الاهتمام به في القرن التاسع عشر، بل ربما يمتد الاهتمام بالآثار المصرية إلى القرن الخامس قبل الميلاد، حين زار هيرودوت مصر «ليشاهد آثارها القديمة العجيبة» ومن بعده راح الجغرافيون والمؤرخون يتوافدون على مصر، مثل «ديودور» و»سترابو»، وظلت مقابر ومعابد ملوك وملكات مصر القديمة في طيبة (الأقصر حاليا) وتمثال ممنون في مدخل جبانة طيبة، وأهرامات الجيزة، ومعابد الكرنك، وغير ذلك من الآثار المصرية القديمة، تجذب الأنظار منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.