تأتي المسرحيتان «هاملت» و»انتظار جودو» لوليم شكسبير وصامويل بيكيت، في مقدمة الأعمال العالمية التي تم استلهامها وإعادة تقديمها من وجهات نظر فنية وإخراجية وموضوعية متعددة على خشبة المسرح السعودي، مع فارق تفوق واضح في عدد العروض المحاكية لهاملت، حيث خصص لها مهرجان كامل لمسرح الشباب في الرياض قبل ثلاثة أعوام من الآن.
هاملت
هي أطول مسرحيات الكاتب الإنجليزي ويليام شكسبير، كتبها عام 1600م، وتعدّ الأكثر تأثيرا في الأدب الإنجليزي، فهي من كلاسيكيات الأدب العالمي، حيث ارتبطت شهرتها بالعبارة الشهيرة والسؤال الذي يناجي فيه هاملت نفسه قائلا: أكون أو لا أكون.
استقى شكسبير هذه المسرحية من حكاية بطولية رواها ساكسو جراماتيكو، وترجمت إلى جميع لغات العالم من بينها ترجمات عديدة بالعربية.
في انتظار جودو
كتبها الإيرلندي صمويل بيكيت، وتحكي قصة الرجلين فلاديمير واستراجون اللذين ينتظران شخصا يدعى جودو.
وأثارت هذه الشخصية مع الحبكة القصصية كثيرا من التحليل والجدل حول المعنى المبطن لأحداثها، وتعد واحدة من أهم المسرحيات الإنجليزية في القرن العشرين.

