وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة عبدالكريم الحميد، على حجم التفاعل الذي وجدته المسابقة من الجمهور والمهتمين بهذا النوع من التراث، والذي سلطت الوزارة الضوء عليه للمرة الأولى في تاريخ المملكة، وذلك في سياق اهتمامها بتوثيق التراث الوطني بمختلف تجلياته المادية وغير المادية، مضيفا أن الوزارة ستخدم التراث الصناعي من خلال برنامج خاص إلى جانب المسابقة وغيرها من المبادرات المرتبطة.
وتعمل اللجان المختصة في الوزارة حاليا على فرز المشاركات، استعدادا لتحكيمها حسب الشروط التي وضعتها الوزارة في الموقع الالكتروني، والتي حددت من خلالها مفهوم التراث الصناعي وشروط تصنيفه ونوعية المواقع التراثية التي تندرج تحت هذا النوع من التراث.
ويأتي اهتمام الثقافة بدعم التراث الصناعي وتوثيقه من منطلق الإيمان بالقيمة الرمزية التي يحملها تاريخ المنشآت الصناعية التي ساهمت في التنمية الاقتصادية في المملكة، وانعكاس هذا التاريخ على النمو الاجتماعي وتعزيز الهوية الوطنية. يذكر أن الثقافة تنظم حاليا ثلاث مسابقات ثقافية مختلفة الاتجاهات هي: مسابقة الفلكلور الشعبي، مسابقة ضوء لدعم الأفلام، ومسابقة التراث الصناعي، كما أطلقت أخيرا برنامج «تطوير المواهب في صناعة الأفلام» إلى جانب مبادرات أخرى تستهدف المواهب الوطنية، وتوفر لها فرص التدريب والتمكين والمشاركة في مختلف المجالات الإبداعية.
ثلاثة مسارات للمشاركة في المسابقة:
- «تحدي الاكتشاف » ويتضمن اكتشاف مواقع التراث الصناعي وتوثيقها عبر الصور أو الفيديو
- «تحدي القصة » فيتضمن تسجيل القصص المرتبطة بمواقع التراث الصناعي
- «تحدي التوثيق » إعداد بحث متكامل عن أحد مواقع التراث الصناعي

