سيتعين على السلطات المحلية في محافظة جدة مباشرة العمل في إزالة الخطر الداهم للمناطق الحرجة، والتي يتسبب بقاؤها على حالها في حدوث كارثة محتملة في حال هطول أمطار بمنسوبات متوسطة أو عالية كالتي شهدتها عروس البحر خلال الأسبوع الماضي، وحدد مركز الطوارئ والكوارث بإمارة مكة ما وصفه بـ»المناطق الحرجة» في جدة.
وكشفت مصادر مطلعة لـ»مكة» أن مركز الطوارئ والكوارث والمكون من ثلاث جهات حكومية «إدارة النقل والطرق، والدفاع المدني، وأمانة جدة».
وأوضحت المصادر أن المناطق تضمنت موقعا في مشروع قطار الحرمين بحي النسيم (نهاية شارع علي مرتضى من الجهة الشمالية)، يعتبر منطقة منخفضة من جراء أعمال الحفر والبناء، وتجمعت به كميات كبيرة من الأمطار في الأعوام السابقة ولا يوجد به عبارة لتصريف المياه.
ومن ضمن المناطق الحرجة التي خلص إليها مركز الطوارئ والكوارث التابع لإمارة مكة المكرمة، عبارة الرحيلي الجنوبية، حيث أفادت الجولات بأنها مغطاة بركام الأتربة من أحد أطرافها.