عدد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي 6 آليات اتبعتها الوزارة لتفنيد الإشاعات التي تستهدف العمل الأمني وتشكك فيه.
وأشار التركي خلال ملتقى «الشائعات ..أساليب المواجهة» الذي عقد بالرياض أمس، إلى وجود إشاعات إيجابية، وأخرى عفوية، والإشاعات الضارة والمضللة، غير أنه لا بد من إثبات الاستهداف والتعمد في هذه الإشاعات، موضحا أن نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية كاف للتعامل مع الإشاعات.
وأوضح أن الأساس من تفنيد الإشاعات هو تطوير الوعي والسلوك الاجتماعي، إذ إن كثيرا من الإشاعات الإيجابية أو العفوية تؤدي لأثر مغاير ولا تعكس ما يدور في ذهن مطلق الإشاعة بسبب أخطاء تعبيرية أو لغوية، وقال: لا يمكن مقاضاة الشخص على الإشاعات الإيجابية، وهناك أخرى متداولة عفويا ومع التناقل بين الناس تمر أخطاء لغوية لا تساعد على وضع الجملة التي تعكس ما يدور في ذهن مطلق هذه الإشاعة، ولذلك يهمنا كثيرا ارتفاع مستوى وعي المواطن وإدراكه أن بعض هذه المعلومات التي يتلقاها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ليست صحيحة.