د ب أ - واشنطن

بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسالة إلى نظيره التركي رجب طيب إردوغان يطالبه فيها بالتوصل إلى اتفاق مع الأكراد في سوريا، وتحاشي قيام واشنطن بتدمير اقتصاد بلاده.

وقالت قناة فوكس نيوز إن ترمب قال في الرسالة «سينظر إليك التاريخ بعين الاستحسان إذا فعلت ذلك بالطريقة الصحيحة والإنسانية، وسينظر إليك إلى الأبد وكأنك الشيطان إذا لم تحدث أشياء طيبة، لا تكن رجلا قاسيا، لا تكن أحمق! سأتصل بك في وقت لاحق».

وتحمل الرسالة تاريخ التاسع من أكتوبر الحالي، وهو يوم بدء الغزو التركي لسوريا نفسه، أي إنها أرسلت إلى تركيا بعد يومين من إعطاء ترمب الضوء الأخضر للغزو، وتشير الرسالة إلى أن ترمب أرفقها برسالة من زعيم كردي، يعرب فيها عن رغبته في التوصل إلى حل وسط مع تركيا.

وأضاف ترمب، بعدما قال لإردوغان «دعنا نصل إلى اتفاق جيد»، «أظنك لا تريد أن تكون مسؤولا عن ذبح الآلاف من الناس، ولا أريد أن أكون مسؤولا عن تدمير الاقتصاد التركي، وسأفعل ذلك».

ووضع ترمب إردوغان في حجمه الطبيعي الذي يستحقه أمام شعبه وأمام العالم، بعد خطب الاستعراض التي ضج العالم بها، وحملت الإدارة الأمريكية في «خطاب الإهانة» الأخير إردوغان مسؤولية تدمير اقتصاد تركيا، والمذابح التي ترتكب في سوريا، ووضع الأخير أمام تحد كبير في الرضوخ للتحذيرات الأمريكية والتنازل عن لغة الكبرياء والغطرسة السياسية ووقف سياساته العدوانية في المنطقة.