لخص مسؤول مقرب من أمانة جدة أسباب غرق جدة بمياه الأمطار الأخيرة في أربعة عوامل، لافتا إلى أن محدودية الميزانيات الممنوحة من وزارة المالية وراء بطء تنفيذ مشاريع تصريف مياه الأمطار بالمحافظة، فيما نفت المالية ذلك.
وقال المسؤول لـ"مكة": "قبل عام 2010 كانت مشاريع تصريف مياه الأمطار لدى الأمانة، غير أن ميزانياتها محدودة، حيث إن سيول جدة الثانية زادت من دعم ميزانيات تلك المشاريع عند تحويلها إلى إمارة منطقة مكة المكرمة".
تلف الشوارع وأشار إلى أن شبكات توصيل المياه للمنازل بعضها قديم، ما أدى إلى انفجار الأنابيب وتشبع التربة بالمياه، فضلا عن وجود المياه الجوفية واعتماد أجزاء كبيرة من جدة على ردم مناطق من البحر للبناء عليها، وبالتالي تلفيات الشوارع التي تسهم في تجمعات المياه أثناء الأمطار.
وأكد أن نسبة إنجاز مشاريع تصريف مياه الأمطار لم تكن تتجاوز 1% سنويا طيلة 30 عاما كانت خلالها الأمانة مكلفة رسميا بتنفيذ تلك المشاريع، عازيا بطء تنفيذ هذه المشاريع إلى محدودية الميزانيات الممنوحة من قبل وزارة المالية، وإخفاق الشركات الموكل إليها العمل، وهو ما جعل نسبة الإنجاز في الوقت الحالي لا تتعدى 30% من إجمالي مشاريع شبكات تصريف مياه الأمطار بجدة.
مقترح جديد إلى ذلك أفاد مسؤول بوزارة الشؤون البلدية والقروية بأنهم تسلموا مقترحا من أمانة جدة لإنشاء شبكات تصريف مياه الأمطار داخل الأحياء السكنية، بعد أن تم تحويل هذا الملف للأمانة بشكل غير رسمي قبل خمسة أشهر.
وقال لـ"مكة" "سيتم تحويل المقترح إلى وزارة المالية تمهيدا لاعتماد الميزانيات المخصصة له، لا سيما وأن المخصصات المالية المتعلقة بمشاريع تصريف مياه الأمطار انقطعت عن الأمانة منذ عام 2010 بعد إحالتها إلى إمارة منطقة مكة المكرمة".
الأمانة تنتظر أمام ذلك ذكر مسؤول بأمانة جدة أن الأمانة تنتظر تعميدها رسميا للبدء في تنفيذ المشروع وتخصيص الميزانيات المتعلقة به، مضيفا" أعدت الأمانة خطة جديدة مختلفة عن السابقة، إلا أن الأمر معلق حتى الآن إلا إذا صدر أمر رسمي لتنفيذه".
المالية تنفي من جهته اكتفى مسؤول بوزارة المالية بنفي محدودية دعم الوزارة لمشاريع تصريف مياه الأمطار بالميزانيات، وقال لـ"مكة": "جميع الميزانيات متوفرة، وستصدر الوزارة خلال الفترة المقبلة تقريرا مفصلا عنها"، رافضا الإفصاح عن أي معلومات بهذا الشأن.
عوامل ساهمت في الغرق: 1-غياب شبكات تصريف مياه الأمطار داخل الأحياء السكنية.
2- عدم اكتمال شبكة الصرف الصحي بالمحافظة.
3- تعثر مشاريع تخفيض مستوى مناسيب المياه الجوفية.
4- قدم أنابيب المياه الموصلة للمنازل.