دعا مبعوث الأمم المتحدة الجديد لليبيا الأطراف المتحاربة للتوقيع على اتفاق جرت مناقشته لتشكيل حكومة وحدة، قائلا إن بالإمكان إجراء مشاورات، ولكن لن تجرى تغييرات على مسودة الاتفاق.
وتعطلت المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة بغرض إنهاء الصراع بين الحكومتين المتناحرتين في ليبيا وفصائلهما المسلحة منذ أن رفض المتشددون على الجانبين التصويت على الاتفاق الذي تأمل حكومات غربية أن يقود إلى فرض حالة من الاستقرار.
والتقى مبعوث الأمم المتحدة الجديد مارتن كوبلر خلال الأيام الماضية بمسؤولين من الحكومة المعترف بها دوليا ومن البرلمان المنتخب في الشرق، كما التقى بممثلين عن الحكومة المعلنة من جانب واحد في طرابلس وببرلمانها.
وقال كوبلر عقب المحادثات التي جرت في طرابلس «إذا كانت هناك مشكلات عالقة نحلها خلال الأيام القليلة المقبلة.
ربما نكون بحاجة إلى جولة سريعة من المشاورات، ولكن دون تغيير في الصياغة».
ويقترح اتفاق الأمم المتحدة تشكيل حكومة وحدة بقيادة مجلس رئاسي يضم رئيسا للوزراء وخمسة نواب لرئيس الوزراء، وثلاثة وزراء رفيعي المستوى، وهذا ترتيب هدفه إرضاء كل الأطراف.
وسيكون مجلس النواب المنتخب في شرق البلاد هو الهيئة التشريعية الرئيسة، إلى جانب مجلس ثان هو مجلس الدولة الذي يضم أعضاء من المؤتمر الوطني العام الذي أُعيد إحياؤه في طرابلس.
ولكن المجلسين لم يصوتا بعد على الاتفاق.
كوبلر يدعو الليبيين لتوقيع اتفاق السلام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
