شرعت الاتحاد للطيران، في إجراءات زيادة أعداد الرحلات بين السعودية والإمارات بهدف تغطية حجم الطلب ومواكبة النمو المتزايد في الحركة الجوية بين البلدين بعد الحصول على الأذونات والتصاريح اللازمة من قبل الهيئة العامة للطيران المدني.
وقال نائب الرئيس للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالاتحاد للطيران علي مرتضى لـ»مكة» خلال حفل تدشين المكتب الجديد للاتحاد للطيران بجدة أمس «إن ذلك يأتي بعد سلسلة اجتماعات تهدف إلى تكبير عمليات الاتحاد للطيران في السعودية، لا سيما أن حركة موسمي الحج والعمرة والسياحة والعمالة الكبيرة تحتم ضرورة زيادة أعداد الرحلات لتغطية الطلب»، معدّا سوق الطيران السعودية مهمة جدا لشركات الطيران بشكل عام.
وأشار إلى أن أي تطور في أعداد الرحلات وأنواع الطائرات متصل بالحكومتين السعودية والإماراتية، مبينا أن حجم الرحلات في الوقت الحالي يصل إلى 58 رحلة أسبوعيا من الرياض والدمام وجدة والمدينة المنورة.
أمام ذلك، أكد المدير العام للاتحاد للطيران في السعودية راشد الشعبي، أن 60% من الموظفين الدائمين بمكاتب المبيعات الأربعة للاتحاد الإماراتي في السعودية سعوديون، لافتا إلى أن إجمالي عددهم في المطارات والمكاتب يفوق 40 موظفا.
وقال لـ»مكة» «أكثر من 20 موظفا سعوديا يعملون لدى الاتحاد للطيران في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما يزيد عن 8 آخرين في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومثلهم في المدينة المنورة والدمام أيضا».
ولفت إلى جاهزية الاتحاد لقبول برامج تدريبية مشتركة تستهدف تدريب الموظفين السعوديين في شركات الطيران الأخرى إذا ما تم طرحها من قبل الهيئة العامة للطيران المدني.
وقدّر حجم المسافرين من المحطات الأربعة للاتحاد في السعودية بأكثر من 30 ألف مسافر شهريا عبر جميع فئات الطائرات من الرياض وجدة والمدينة المنورة والدمام، واصفا الحركة الجوية السعودية بـ»الضخمة».
الاتحاد للطيران تعتزم زيادة رحلاتها إلى السعودية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
