د ب أ - الجزائر

حاصر آلاف الجزائريين أمس مبنى البرلمان في قلب العاصمة، احتجاجا على قانون المحروقات الذي اعتبروه «مساسا بالسيادة الوطنية»، مرددين هتافات معادية للنواب.

واستنكر المحتجون ما اعتبروه إدارة ظهر نواب البرلمان للشارع الذي «كان من المفروض قد اختارهم للدفاع عن مصالحه».

ويرى المتظاهرون أن قانون المحروقات «من شأنه أن يسهل نهب بترول بلادهم»، من خلال البند الذي قدمته الحكومة في مسودتها، والرامي إلى الإعفاءات الضريبية والجمركية للعديد من الأنشطة، وتدابير نقل حصص الشركات الأجنبية في حال تم الاستحواذ عليها من طرف شركات أخرى، إضافة لما يتعلق بنشاط المناولة والتوظيف وتقاسم الإنتاج والمخاطر.

ويرى المتظاهرون أن مسودة قانون المحروقات «جاءت لتستكمل مشروع رئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى، الذي يقبع في السجن حاليا بتهم الفساد.