د ب أ - القاهرة

استبق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارته إلى السعودية المقررة اليوم بالتأكيد على ضرورة أن تكون هناك «مواجهة مسؤولة» لمحاولات زعزعة استقرار سوق النفط.

وأشاد في حوار مع قناة العربية بثته أمس، بدور السعودية في المنطقة، وقال «بالطبع المملكة تعتبر من الدول الأساسية في المنطقة بلا شك، كما أنها تؤثر بحسب قدراتها ونطاق نشاطها في مجال الطاقة، ويمكن أن نعتبر المملكة العربية السعودية لاعبا ليس إقليميا فحسب، وإنما هي لاعب دولي أيضا، فهي تؤثر على سوق الطاقة العالمية، وبالتالي على سائر الطاقة العالمية».كما أشاد بولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وقال إنه «يلعب دورا مهما، كما أنه المبادر في الكثير من مشاريعنا، وهذه المبادرات قائمة وتنفذ وتتطور باستمرار»، مشيرا إلى أن مبادرة «أوبك بلس» هي مبادرته للتعامل معنا في هذا السياق، وقال «هو من يطرح مسألة توسيع تعاوننا في المجال التقني العسكري ولدينا حزمة جيدة من الفعاليات المشتركة في هذا الاتجاه».

وأوضح «لدينا مع المملكة والإمارات علاقات غير مسبوقة في الشراكة والصداقة أيضا، لكن روسيا لا تقيم صداقات مع شخص ضد شخص ما، نحن نبني علاقات ثنائية على أساس الاتجاهات الإيجابية في اتصالاتنا ولا نشكل تحالفا لمحاربة أحد ما».

وشدد على ضرورة أن تكون هناك مواجهة مسؤولة لكل ما يزعزع استقرار السوق، وقال «يجب مواجهة مثل تلك المحاولات برد مسؤول بالطبع، وسنعمل مع السعودية ومع شركائنا وأصدقائنا الآخرين في العالم العربي من أجل تحييد وتقليل محاولات زعزعة استقرار السوق إلى الصفر».

وقال إن الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد له أن إيران غير متورطة في الاعتداءات التي استهدفت المنشآت النفطية السعودية أخيرا، وأعرب عن تطلعه في أن تسهم علاقات روسيا مع كل دول المنطقة إلى تهدئة التوترات فيها، وقال «إذا استخدمنا علاقاتنا الجيدة مع إيران والعالم العربي ومع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، فأعتقد أنه يمكننا إيجاد ما يحقق المصلحة المشتركة».

وعن إيران قال «بالنسبة لبرنامج الصواريخ، على الأرجح، يمكن وينبغي مناقشته، ولكن برنامج الصواريخ شيء والبرنامج النووي شيء آخر.. ولا حاجة إلى دمج واحد مع الآخر، حتى لا يجهض الإنجاز الذي تم تحقيقه».