إنطلق مطلع الأسبوع الجاري المؤتمر الثالث لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز تحت عنوان “القضية الأحوازية والتحديات الداخلية والخارجية” في مدينة لاهاي الهولندية، بمناسبة الذكرى السادسة عشر لتأسيس حركة النضال.
وقد توافد رؤساء ومسؤولي وممثلي الفصائل الأحوازية للمشاركة في المؤتمر الذي ضم تحت لوائه جميع القوى الأحوازية لأول مرة، كما شاركت العديد من الشخصيات العربية من مختلف البلدان العربية مثل العراق، سوريا وتونس وفلسطين في مؤتمر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز السياسي الثالث، بالإضافة إلى مشاركة متميّزة لتنظيمات الشعوب غير الفارسية من أذربيجان وكردستان.
وبدأ المؤتمر بكلمة الإفتتاحية التي ألقاها السيد أحمد مولى رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حيث أكد في كلمته على أن الحركة مِن وإلى الشعب الأحوازي، كما ذكر “نحن أقوياء بوحدتكم وإصراركم على مواجهة المحتل بكل السبل المشروعة، وإن ما حدث من ثورة إصلاح بعد أن أُفسد مسارها الوطني كان لإعادة نهج الحركة، فإما نصراً وإما شهادة”.
كما دعى رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الأشقاء العرب إلى تثمين الخطوة الإصلاحية التي قامت بها الحركة وعدم السماح لمحاولة تزييف الحقائق التي أكّدتها كل الفصائل الأحوازية المناضلة بدون إستثناء.
ثم ألقى المناضل ابو رسالة، رئيس المجلس الإستشاري للجبهة العربية لتحرير الأحواز كلمة الجبهة، حيث ذكر بالنيابة عن تنظيمه أن “ما جرى من عملية تصحيح في مسار حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بقيادة السيد أحمد مولى، قد أعاد الحركة إلى الحضن الأحوازي الدافئ بعد أن إبتعد بها من إبتعد طوال السنوات الماضية، تابعاً أهواءه وما تسول له نفسه متوهماً إن إبتعاده بالحركة عن الصف الأحوازي سوف يجعلها تنفرد بالساحة التي تعج بالمناضلين الكبار، تاريخاً وعطاء وتضحيات من كافة القوى الأحوازية العاملة على الأرض، ناكراً على الأحوازيين دورهم الريادي في النضال ومقاومة الإحتلال الفارسي.
وألقى السيد أبو الوليد، كلمة الأمانة العامة للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق، أشار فيها إلى التدخل الفارسي في الدول العربية حيث قال “لابد من التنبه إلى الخطر الإيراني وما يقوم به من نشر للفوضى والطائفية بهدف التوسع في الوطن العربي من خلال التدخل المباشر في شؤوننا الداخلية” كما أكد أبو الوليد على تأييد الجبهة لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز حيث قال “إن تواجدنا معكم في هذا الجمع المبارك إنما هو تأكيد لوحدة النضال والكفاح مع رفائنا وأشقائنا الأحوازيين”.
وكان للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) كلمة القاها الدكتور عباس الكعبي، رئيس المنظمة الذي رحب في كلمته بالإصلاحات التي قامت بها قيادة حركة النضال حيث قال “تؤكد المنظمة ترحيبها بالثورة الإصلاحية في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز وفي ذات الوقت فإنها تشيد بالمواقف الوطنية الشجاعة لكافة فصائل الثورة الأحوازية المرحبه والمباركة لهذا القرار.
كما كان للإئتلاف الوطني الأحوازي كلمة ألقاها رئيس الإئتلاف، السيد محمود أحمد الأحوازي، الذي أكد في كلمته على تأييده لثورة الإصلاحات في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز حيث قال “احيي أخوتي في حركة النضال على التغييرات التي أنجزت مؤخراً، هذه التغييرات التي توقعناها منذ فترة” كما إستنكر في كلمته تدخل دولة الإحتلال الفارسي في شؤون الدول العربية مثل سوريا والعراق والبحرين.
وقام الأستاذ مازن التميمي الناطق بإسم المجلس السياسي العام لثوار العراق بإلقاء كلمة أشار فيها إلى العديد من النقاط المهمة التي تخص القضية الأحوازية وقضايا الأمة العربية، حيث أشاد بمقاومة الشعب العربي الأحوازي للمحتل الفارسي، كما إنتقد فقدان الدعم العربي للقضية الأحوازية حيث ذكر “نحن نعتب على الأنظمة العربية على تخليها عن القضية الأحوازية كما فعلت مع العراق”.
وأنهى المؤتمر أعماله من خلال البيان الختامي الذي القاه السيد حسن الهلالي، العضو والقيادي البارز في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، حيث ذكر البيان الختامي أن الحركة تؤكّد بقائها على العهد مع مسيرة الشهداء وآمال الأسرى وتطلعات الشعب، لتُعلن تمسكها بضرورة دحر الإحتلال الأجنبي الفارسي من أرض الأحواز.
البيان الختامي الأحوازي:
* الثورة الإصلاحية مردّها الإيمان والقناعة بالثوابت والوحدة الوطنية الأحوازيّة.
* حركة النضال مستمرة في نهجها الثوري تحت راية المقاومة الوطنية الأحوازية.
* طالبت حركة النضال جميع الدول العربية بدعم القضية الأحوازية ورفع القدرات النضالية
* الترحيب بأي مشروع وحدوي يضمن إستمرار العمل الوحدوي المشترك، بين كافة القوى الوطنية الأحوازية فرادى ومحموعات.
* التأكيد على وحدة الصف والكلمة للقوى الوطنية الأحوازية
* التأكيد والحفاظ على مرحلة التشاور والتنسيق التي توصلت إليها هذه القوى الوطنية بعد ثورة الإصلاح التي حصلت في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز.
* تحذير الإحتلال الفارسي من مغبة الإستمرار بسياساته العدوانية تجاه الوطن الأحوازي أرضا وشعبا والدول العربية الأخرى.
* الدعم الكامل لراية التصدي للمشروع الفارسي في اليمن تحت عنوان عاصفة العزم وعمليّة إعادة الأمل بقيادة السعودية.
الأحوازيون من لاهاي: إما النصر أو الشهادة
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
