تنشغل الباحثة الألمانية فريدريكه أوتو التي تعمل في جامعة أوكسفورد البريطانية، بقضية التغير المناخي والطقس المتطرف.

وتعمل في كتابها «الطقس الغاضب» على تقريب هذه القضايا لعوام الناس المهتمين بها.

رغم أن الشروح التي تقدمها مؤلفة الكتاب عن طرق البحث العلمي وتطور هذه القضية تتسم بالاستفاضة بعض الشيء من وقت لآخر، إلا أن الكتاب يستحق من صاحبه أن يستمر في قراءته والصبر على هذه الشروح المستفيضة، وذلك لأن الباحثة المتخصصة في قضايا المناخ لا تعالج قضايا علمية فقط، بل تتطرق إلى قضايا تدفع آلاف الشباب للتظاهر في الشوارع أيام الجمع، من أجل المستقبل.