مضى عام 1440 وفيه عرفت:

- أن بعضا من غير السعوديين الذين يعملون في القطاع الخاص شديدو الحرص على تضييق قنوات انخراط الشباب السعودي في العمل، وذلك بتواطؤ ورضى ومباركة من بعض أرباب العمل.

- أن علاج مرض السرطان شأن الأطباء وحيلة المشعوذين وسلعة الشعبيين ومادة الكذابين وهم المرضى وترقب الأقارب.

- أن برج الميزان من أسوأ الأبراج حظا في تقييم الأمور والتخطيط للنجاح، ومن أوفر الأبراج حظا في صدمات المفاجآت وخيبة الأمل في الآخرين، لعقد نفسية فيه لا لسوء فيهم.

- أن ثقافة العمل والرؤية المشتركة تجاه الأمور والأهداف والتطلعات هي العصا السحرية لنجاح العمل الجماعي وفرق الإنجاز، وبدونها تكون أي مؤسسة في مهب فوضى المصادفات.

- أن الحب عملة واحدة عالمية لها سوق يرتفع وينخفض ويتحدد سعر الصرف بناء على مواقع التبديل ومواطن الممارسات لكنه لا يفقد قيمتة السوقية ولو خسرت كل العملات قيمتها.

- أن أجمل الصداقات والعلاقات تلك التي نعقدها مع بناتنا وأبنائنا، فهم عالم من الجمال والخيارات والنور من غفل عنه عاش بؤسا وخسر ألقا.

- أن الحسد ميدان فسيح لكل صاحب عجز ومراقب نجاحات، يقوده لأن يحرم نفسه من الجديد ويقصم ظهره بالتقليد، ويجعل من حياته سلبيات شحن توهمه بعد زمن بأنه هامان مع فرعون.

- أنني (بياع كلام) فكل مهارتي وخبرتي وما أعرفه وما أحسنه متعلق بالكلام وصياغته وقوله والرد على آخرين به أو كتابته أو تنسيقه أو مراجعته، في هواية وغواية لا تنقطعان.

- أن معاداة التطور والتحضر والتقدم جاثمة في فكر كثير من الممسكين بزمام قرارات تنفيذية، رغم وجود تحديثات ملزمة لنظم ولوائح جعلت من الجديد قانونا ومن التطور فلسفة عمل.

- أن المرأة في مشرقنا العربي مظلومة قهر وعادات وأعراف وفوضى تحكمات، درج عليها ناقل عن ناقل دون دليل ولا منطق ولا حجة، وتحكمت في ذلك نفسيات بعض رجال اعتداء ونفوس بعض نساء تعودا.

- أن مواقع التواصل الاجتماعي اجتماعية بشكل متميز، حيث تجمع كل فرضيات التعامل الواقعي من أطرافه فلا متوقع إلا ويحدث.

- أن انتظار المكافأة والمجازاة من أشد عوامل التأخر في الانطلاق خطورة على الإنسان الذي لا يجعل من فلسفة الدين مفتاح سعادة أو من فكرة (اعمل خير وارمه في البحر) مرتكزا.

- أن العمر يمضي لكن النجاح والتناغم والقدرة والحيوية والنشاط تتجدد.

- أن الأحلام والرؤى في غالب الناس تمثل واقعهم الذي يعيشونه برموز من يفهمها يقدم للناس نظرية نسبية تريحهم من عناء تفكير في الغيبيات.

- أن كوامن النفوس لا تظهرها إلا ازدهارات في مسيرة الآخرين وحينها فلكل حادث حديث ولكل فعل أو ردة فعل جانب كبير من التحليل الذي يعكس لك من هم هؤلاء؟

- أن المشاعر والانطباعات المعنوية التي تترجمها إلى (فيسات) بالغة الأهمية، وأنت تتعامل مع الإنسان، ومن لا يملك هذه الخاصية فمن الصعوبة جدا أن تكون معه صاحب التزام.

- أن مذكرات التفاهم بين جهتين لا تعدو كونها تفاهما وقتيا على قضاء وقت على طاولة مجاملات، وأقلاما جافة للتوقيع ودعاية إعلامية للاستهلاك الفوتوجرافي.

- أن الوالدين مفتاح استجابة الدعاء، وأن بناتي جنة الدنيا، وأن الطيبين كثر، وأن حسن الظن مضاد حيوي بامتياز، وأن رفع الصوت بلاء عظيم.

albabamohamad@