وأوضح بنتن أن مراكز «عناية» إحدى مبادرات الوزارة ببرنامج خدمة ضيوف الرحمن الذي دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان في رمضان الماضي.
وبين أن المراكز ستكون منتشرة في الأماكن التي يتواجد بها الحجاج والمعتمرون في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة، إضافة إلى المركز الرئيس بالوزارة، وتقدم الخدمات الشاملة لضيوف الرحمن أو المنظمين لأمور الحجاج والمعتمرين من شركات الحج أو العمرة أو شركات خدمة حجاج الخارج، وذلك بأسلوب فريد بحيث يستطيع المستفيد أن ينهي جميع أعماله في هذه المراكز دون الحاجة لمراجعة إدارات الوزارة، وذلك من خلال أجهزة الخدمة الذاتية أو التواصل بشكل مباشر مع موظفي وموظفات «عناية» من الكفاءات الوطنية المؤهلة والمدربة، الذين يتحدثون معظم اللغات الموجودة في العالم للعناية بضيوف الرحمن ومقدمي الخدمة.
وأعرب عن فخره بالشباب والشابات الذين عملوا على إكمال الدراسات لإنشاء هذه المراكز وتشغيلها في وقت قياسي، حيث بدأ العمل عليها فعليا بعد موسم الحج، مؤكدا أن «عناية» ستسهم في سرعة إنهاء المعاملات والإجراءات وخلال دقائق قليلة.
من جهته أوضح المستشار والمشرف العام على الإدارة العامة للموارد البشرية خالد القزلان أن مراكز عناية تعمل بأحدث التقنيات والبرامج لتقديم كل الخدمات للحاج والمعتمر والزائر، مشيرا إلى أن المراكز تقدم عددا من الخدمات لقطاع الأفراد، منها تلقي بلاغات المفقودين وإرشاد التائهين، وتسلم وحفظ المفقودات مع البحث وتسليمها لمالكيها، وخدمة تغيير منفذ عبور بالإضافة إلى خدمة تمديد تأشيرة حاج أو معتمر.
وأضاف أن خدمات قطاع الأعمال تتميز بتوفير الوقت وتسهيل المهام على منظمي الحج وشركات العمرة في خدمات منها: تسجيل مغادرة معتمر، وخدمة تسجيل مفوض أو إضافة أو استبدال مفوض فنادق مع إمكانية اعتماد منظم إيواء بالإضافة إلى خدمة إضافة شركة نقل جديدة للمعتمرين وخدمات النقل بصفة عامة.
وبين القزلان أن «عناية» تعمل على التوسع في تقديم الخدمات حيث تم الربط الالكتروني مع قطاعات الوزارة والمسارات الالكترونية للحجاج والمعتمرين وغرف العمليات والمراقبة والتحكم والقياس، ليصل مجموع الخدمات إلى 60 خدمة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
مراكز عناية تقدم:
- 30 خدمة لقطاعي الأفراد والأعمال منها
- 16 خدمة على أجهزة الخدمة الذاتية
- 14 خدمة مباشرة من موظفيها

