تستمر المعارك بين المقاومة وقوات الجيش المسنودة من التحالف من جهة والحوثيين المتحالفين مع قوات صالح من جهة أخرى، في المثلث الواقع بين كرش والراهدة والقبيطة بمحافظتي تعز ولحج وسط وجنوب اليمن.
وأكد مصدر محلي لـ»مكة» أن معارك عنيفة تدور رحاها في عديد من الـمناطق التابعة لمديرية القبيطة التابعة إداريا لمحافظة لحج والتي تبعد عن منطقة الراهدة بنحو ١٥ كلم، مشيرا إلى أن المقاومة أوقفت تعزيزات المتمردين الحوثيين بمنطقة المغنية وقطع الطريق العام من قبل المقاومة والذي يربط مناطق الراهدة والقبيطة التي تبعد ٥٥ كلم عن محافظة تعز، وتطل على مثلث العند الاستراتيجي وتحاذي منطقة طور الباحة، ورأس العارة والمضاربة بمحافظة لحج.
وفي السياق، حققت المقاومة الشعبية والجيش المسنود بالتحالف العربي أمس تقدما على الأرض في المنطقة الواقعة بين كرش والراهدة عقب فتح الطريق العام جسر مدينة الشريجة، الذي فجره الحوثيون ‏الجمعة الماضي، ومشطت المنطقة من الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي وصالح على الطريق، وتوغلت مسافة عشرة كلم على مشارف الراهدة على الطريق ‏الممتد بين تعز وعدن، جنوب شرق مدينة تعز، وأعقب ذلك وصول تعزيزات عسكرية من المدرعات والآليات من قيادة المنطقة العسكرية الرابعة تحت غطاء جوي لمقاتلات التحالف العربي.
في غضون ذلك يستعد الجيش الوطني المسنود بقوات التحالف العربي، ‏لعبور ست مناطق تقع أجزاء منها تحت سيطرة المتمردين الحوثيين، بدءا بالراهدة، ثم ‏ورزان، والدمنة، ومن ثم الزيلعي، ثم نقيل الإبل، وصولا إلى ‏الحوبان، عند المدخل الشرقي للمدينة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري في تعز العقيد الركن منصور الحساني في تصريح صحفي أن الجيش الوطني والمقاومة حققا تقدما في الشريجة، وإنهم يستعدون للتحرك لاستعادة السيطرة على الراهدة.
وفي البيضاء وسط اليمن شنت المقاومة الشعبية أمس هجوما على مواقع الميليشيا في جبال جميدة بمنطقة قيفة برداع، واندلعت على إثرها اشتباكات عنيفة بين الطرفين، وكان رجال المقاومة هاجموا مساء أمس الأول مواقع الميليشيات في تبة المجاري ومواقع دار النجد ونقاط الحزام الأمني التابعة للميليشيات في المدخل الشمالي الشرقي لرداع، كما تواصل المقاومة فرض حصار مطبق على الميليشيات في محيط ‏مديرية دمت.