رفض الباحث والمفكر المصري يوسف زيدان تصنيف الأدب العربي إلى خليجي أو سوداني أو مصري، مؤكدا اعتزازه بالأدب العربي ككتلة واحدة.
جاء ذلك في حديثه في ندوة «تجليات فكرية» بالمقهى الثقافي في معرض الكويت الدولي للكتاب أمس.
وحدد زيدان ثلاث مآس ثقافية عربية، وهي:
- ما تتعرض له العربية والتراث من إهمال.
- انفصال العلاقة بين المفكر والحاكم.
- من يزعمون الدفاع عن الدين، بهدف افتعال المشاكل في المجتمع.
ودعا إلى المواجهة المباشرة بمنطق الضد، بمعنى أنه «لو قلنا إن هناك تدهورا للغة، فعلينا أن نعمل على ازدهارها».

