تصدر الجزء الجديد من سلسلة أفلام «هانجر جيمز» شباك التذاكر في أمريكا الشمالية في الأسبوع الأول من عرضه في الصالات، بحسب شركة «اكزيبتر ريليشنز» المتخصصة.
وحقق «ذي هانجر جيمز: موكينغجاي بارت 2» الذي تؤدي بطولته جينيفر لورنس 101 مليون دولار.
وأطاح هانجر جيمز بـ «سبيكتر» آخر أفلام جيمس بوند من الصدارة بعد أن جنى 14,6 مليون دولار خلال الأسبوع الثالث من عرضه في الصالات (153,7 مليونا في المجموع).
وتراجع بالتالي فيلم الرسوم المتحركة «ذي بيناتس موفي» إلى المرتبة الثالثة مع 12,8 مليون دولار من العائدات (98,9 مليونا في المجموع).
وحل فيلم جديد في المرتبة الرابعة هو «ذي نايت بيفور» عن ثلاثة أصدقاء يقصدون نيويورك عشية عيد الميلاد وحقق الفيلم الذي يؤدي بطولته سيث روجن 10,1 ملايين دولار.
وجاء في المرتبة الخامسة فيلم جديد آخر هو «سيكريت إن ذير آيز» من بطولة جوليا روبيرتس ونيكول كيدمان وشيوتل إيجيفور، حاصدا 6,6 ملايين دولار.
وتلاه في المرتبة السادسة «لوف ذي كوبرز» عن مأدبة عشاء لعيد الميلاد تأخذ منحى غير متوقع، وقد حقق 3,9 ملايين دولار من العائدات في أسبوعه الثاني (14,9 مليونا في المجموع).
وكانت المرتبة السابعة من نصيب «ذي مارشين» الذي جنى في أسبوعه الثامن 3,7 ملايين دولار (213 مليونا في المجموع).
واحتل المرتبة الثامنة فيلم «سبوتلايت» مع 3,6 ملايين دولار من العائدات (5,9 ملايين في المجموع).
وتلاه في المرتبة التاسعة «ذي 33» الذي يخبر قصة عمال المناجم الـ33 الذين علقوا في منجم على عمق 700 متر لمدة 69 يوما سنة 2010.
وسجل الفيلم الذي يؤدي بطولته أنتونيو بانديراس وجولييت بينوش 2,2 مليون دولار (9,9 ملايين دولار في المجموع).
وجاء في المرتبة العاشرة آخر أفلام ستيفن سبيلبرج «بريدج أوف سبايز» الذي حقق مليوني دولار من العائدات (65,1 مليونا في المجموع).
وهو من بطولة توم هانكس في دور محام تكلفه الاستخبارات الأمريكية بالتفاوض لإطلاق سراح طيار أمريكي احتجزه السوفيات في خضم الحرب الباردة.