حدد رئيس إحدى شركات المقاولات بالمنطقة الشرقية 3 تحديات تواجه قطاع المقاولات، والذي وصفه بالمتذبذب، مشيرا إلى أن من يدخله يجب أن يكون مستعدا للمخاطر التي ستواجهه، سواء في السوق أو فيما يتعلق بالأنظمة والتشريعات.
ولفت الرئيس التنفيذي لشركة أبناء عبدالله بن عبدالمحسن الخضري، فواز الخضري خلال لقاء تجربتي الذي نظمه مجلس شباب أعمال المنطقة الشرقية بغرفة الشرقية أمس الأول إلى التحديات الثلاثة التي طرأت على القطاع في الفترة الأخيرة وتتمثل في:

  1. زيادة نسبة التوطين.
  2. صعوبة وتأخر الحصول على التأشيرات.
  3. رسوم الـ2400 على كل تجديد لإقامة العامل الأجنبي.


وأوضح أن قطاع المقاولات من أكثر القطاعات الاستثمارية معاناة من التحديات، لافتا إلى أن التذبذب في أسعار البترول أثر بشكل مباشر على قطاع المقاولات.
وقال الخضري إن هيئة المقاولين ستساعد قطاع المقاولات كثيرا، لافتا إلى أن الاندماج بين شركات المقاولات يجب أن يكون مدروسا بعناية ليحقق النجاح.
وشدد على ضرورة رفع نسبة التوطين بالشركات العملاقة في مجال المقاولات.
وأكد أهمية تسلح الشباب بالعلم قبل ممارسة أي أعمال اقتصادية، واستغلال وقت الفراغ في تعلم تقنيات حديثة تمكنهم من مواصلة العمل ومواكبة التطور في كل مكان.
وقال إن تجربته بدأت كعامل عادي مع بقية إخوته الذين كانوا يعملون في جميع مرافق ومشاريع الشركة التي تتوزع في كل مكان سواء في المدينة أو خارجها، مشيرا إلى أن والده تعمد أن يكونوا على رأس العمل كموظفين عاديين حتى يستشعروا المسؤولية ويكتسبوا الخبرة والمعرفة التي ستساعدهم في إدارة الشركة لاحقا، وكان يستمع إلى تقارير أبنائه اليومية عن العمل شفويا ويتعامل معها حسب ما يقتضيه الموقف.
ولفت إلى أنه تعلم خلال تجربته الصبر والمثابرة وخلق الأفكار، مستمدا الدروس الأولى من والده الذي قضى معه ثلاث سنوات اكتسب خلالها معلومات وخبرات توازي عشرات السنين، مشيرا إلى أنه استطاع تثقيف نفسه في القطاع التجاري قبل دخوله الفعلي عالم المال والأعمال بقراءة الكتب المتخصصة في سوق المال.