X

الميليشيا الحوثية ترتكب 258 انتهاكاً في أسبوع فقط

الجمعة - 27 سبتمبر 2019

Fri - 27 Sep 2019

لا تزال الميليشيات الحوثية تعثو في اليمن لترتكب خلال الأسبوع الأول فقط من سبتمبر الجاري أكثر من 258 انتهاكاً يتعلق بحقوق الإنسان، بعد اختطفت في أغسطس الماضي 76 مدنياً، الأمر الذي كشفته ندوة "حقوق الإنسان في بلدان الصراع المسلح" في الشرق الأوسط والتي أقيمت في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف تزامنًا الدورة 42.

وشرح عضو فريق الاتحاد العالمي للجاليات اليمنية ورئيس المركز اليمني الهولندي للحقوق والحريات المحامي ناصر القداري الهجمات العشوائية التي تقتل وتصيب المدنيين والممتلكات بقصد أو بالعمد باستخدام أسلحة ذات تأثير واسع النطاق، في ورقة عمل قدمها بعنوان "انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن".

وكشف القداري أنّ ميليشيات الحوثي نظمت حملات اختطاف واعتقال واسعة وممنهجة للمواطنين، حيث جرى توثيق 76 حالة اختطاف خلال أغسطس 2019م، تنوعت بين اختطافات وإخفاء قسري وحالات تعذيب، منها 23 حالة اختطاف وإخفاء قسري لتجار في منطقة الفاخر شمال محافظة الضالع، و19 حالة اعتقال تعسفي في محافظة إب، و7 حالات اختطاف وتعذيب في محافظة الحديدة، و3 حالات خطف وتعذيب في محافظة ذمار، إضافة إلى 12 حالة إخفاء في محافظة صنعاء، و4 اعتقال في محافظة ريمة، و7 اختطاف في محافظة حجة، إضافة إلى حالة تعذيب في محافظة تعز، مبيّناً أنّ ميليشيا الحوثي ارتكبت أيضاً 258 انتهاكاً خلال الأسبوع الأول من سبتمبر الجاري.

وناقشت الندوة التي نظمها المنتدى العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان بالشراكة مع الاتحاد العالمي للجاليات اليمنية والمنظمات المتحالفة من أجل السلام التناقضات في الخطاب السياسي للحوثيين، وحالة حقوق الإنسان باليمن في ظل الانتهاكات التي ترتكبها المليشيات الانقلابية الحوثية.

وأشار رئيس المنتدى العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان أيمن نصري إلى أن أهمية الندوة تكمن في كونها تستعرض الانتهاكات الحوثية بالأرقام والإحصائيات، وتوضح الجرائم ضد المدنيين في كل مناطق اليمن".

واستعرضت الندوة انتهاكات المليشيات الحوثية لاتفاقية إعادة نشر القوات في الحديدة، حيث قال عضو فريق الاتحاد العالمي للجاليات اليمنية رئيس المركز الدولي للتنمية والمعلومات الدكتور خالد عبد الكريم إن الاتفاقية تعرضت لخروقات من المليشيات الحوثية المستمرة، من خلال الأعمال العسكرية وعدم وقف النار وإطلاق الصواريخ والمقذوفات العسكرية على مواقع الجيش الوطني والمدنيين في عدد من مديريات محافظة الحديدة، مشيراً إلى تناقضات الخطاب السياسي الحوثي، الذي يطلق المبادرات السلمية من ناحية، ويقوض عملية السلام في اليمن من ناحية أخرى، من خلال العراقيل والمضايقات التي تزرعها المليشيات أمام اتفاقية ستوكهولم للسلام في اليمن.

أضف تعليقاً

Add Comment