أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية أمس أن نحو مئة أسير فلسطيني علقوا إضرابا عن الطعام استمر أياما عدة في سجون إسرائيل ضد «أجهزة التشويش» على الهواتف الخلوية.

وقالت الهيئة إن تعليق الإضراب تم «بعد أن بدأت إدارة السجون الإسرائيلية بتنفيذ بنود الاتفاق من خلال شروعها بإعادة المضربين الذين نقلتهم إلى سجون أخرى».

وذكرت الهيئة أن اتفاقا تم بين قيادات الحركة الأسيرة وإدارة السجون، تعهدت فيه الأخيرة بالبدء بتنفيذ مجموعة من مطالب الأسرى المضربين ضد أجهزة التشويش التي تؤثر على صحة الأسرى وعلى ترددات الراديو والتلفزيون، والبدء بتركيب وتشغيل أجهزة الهواتف العمومية خمسة أيام أسبوعيا اعتبارا من الأحد المقبل.