قتلت قوات الاحتلال الفتاة هديل عواد (16 عاما) في القدس الشرقية بعد مرور نحو عامين على استشهاد شقيقها محمود، متأثرا بجروح أصيب بها على حاجز قلنديا للاجئين الفلسطينيين، شمالي القدس.
وادعت الشرطة الإسرائيلية أن هديل وصديقتها (14 عاما) حاولتا تنفيذ عملية طعن في شارع يافا بالقدس الغربية قبل أن يقوم شرطي إسرائيلي بإطلاق النار عليهما، ما أدى لاستشهادها وإصابة صديقتها.
وكان محمود استشهد في 28 نوفمبر 2013 متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الجيش الإسرائيلي فقد نتيجتها الوعي لمدة 9 أشهر.
وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أنه باستشهاد هديل فإن عدد الشهداء يرتفع إلى 95 شهيدا منذ بداية أكتوبر، بينهم 20 طفلا و4 سيدات.
وفي غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال 25 فلسطينيا بالضفة الغربية بادعاء مشاركتهم في مقاومة الاحتلال.
وبموازاة ذلك شددت قوات الاحتلال من قبضتها على الفلسطينيين بمحافظة الخليل، عقابا للمحافظة التي خرج منها الغالبية العظمى من منفذي العمليات.
وجاء التصعيد الإسرائيلي عشية اجتماعات يعقدها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس الغربية.