شكلت الأندية السعودية ومنتخباتها مفتاح شهرة اكتسبها المدربون الذين أشرفوا عليها سواء في بداية مراحلهم التدريبية أو في منتصفها، وكانت ملاعبنا أرضية خصبة لتكون المحطة الأولى للانطلاق للعالم الخارجي لهؤلاء المدربين، حتى وإن حظوا بشهرة داخل بلدانهم كالأرجنتيني جورجي سولاري الذي عرفه العالم من خلال المنتخب السعودي في مونديال 94 الذي سجلت فيه السعودية إبداعا كرويا لم يتكرر بعدها، كما أن البرازيلي سكولاري الذي قاد بلاده للظفر بمونديال 2008 قد يكون أشهر المدربين المغمورين الذين انطلقوا من الملاعب السعودية عبر نادي الشباب قبل 32 سنة، وتولى بعد المونديال الإشراف على أقوى الأندية العالمية كتشيلسي اللندني، وليحقق أعلى دخل بين مدربي العالم من حيث المرتب وهو 16 مليون دولار سنويا مع نادي بونيودكور الأوزبكي.
- البرازيلي سكولاري حضر للسعودية عبر نادي الشباب في موسم 1984/1985 ثم عاد بعدها إلى نادي برازيل دي بولاتوس وفي موسم 1986/1987 قاد فريق جوفنتيود، وفي عام 2002 بعد مشوار طويل مع أندية برازيلية وخليجية تولى تدريب منتخب البرازيل واستطاع أن يفوز معه بكأس العالم لكرة القدم، وفي عام 2008 ترك منتخب البرتغال لكرة القدم وانتقل إلى تدريب نادي تشيلسي الإنجليزي.
وأقيل من نادي تشلسي بعد سبعة أشهر اعتبرها أصحاب النادي اللندني دون المستوى وانتقل لتدريب نادي بونيودكور الأوزبكي الذي تقاضى منه مرتبا يعتبر به أعلى مدربي العالم من حيث المرتب وهو 16 مليون دولار سنويا قبل أن يحقق لقب بطولة دوري أبطال آسيا مع فريق جوانزو الصيني الذي ما زال يدربه حتى الآن.
- البرازيلي خوسيه كاندينيو بدأ مغمورا في 1979 بالبرازيلي درب 25 ناديا خلال مسيرته التدريبية، قاد فريق الهلال في أول محطة تدريبية خارجية له عام 1984 في عهد رئيس الهلال الراحل الأمير عبدالله بن سعد وأحرز مع الفريق لقب الدوري السعودي وبرقم نقطي قياسي، وفي العام الذي يليه حقق لقب كأس الملك، ثم عاد مرة أخرى عام 1993، لكنه لم يمكث طويلا مع الهلال حيث اختير من الاتحاد السعودي ليكون مدربا للمنتخب الأول استعدادا لخوض تصفيات كأس العالم 1994 في أمريكا لكنه قدم استقالته بعد فترة.
ودخل ضمن الجهاز الفني لمنتخب البرازيل.
- الروماني أولاريو كوزمين: يحمل اسما معروفا في بلاده رومانيا وسبق له تدريب ستيوا بوخارست في دوري الأبطال الأوروبي، إلا أن تدريبه للهلال فتح له أبواب الشهرة التدريبية بعد البطولات التي حققها للفريق وأصبح أحد أبرز الأسماء التدريبية في الخليج، تولى قيادة تدريب المنتخب السعودي بصفة موقتة في بطولة كأس الأمم الآسيوية الأخير بأستراليا.
- الأرجنتيني جورجي سولاري قاد العديد من فرق أمريكا الجنوبية لكنه لم يحقق معها البطولات، وعرفه العالم من خلال إشرافه على تدريب المنتخب السعودي في ظهوره الأول في مونديال كأس العالم 94 والنتائج المذهلة التي حققها بوصوله لدور الـ 16، واتجه سولاري بعد المونديال للملاعب اليابانية لتدريب يوكوهاما مارينوس ليخوض بعدها سلسلة من التجارب غير الموفقة انتهت به إلى تدريب نادي أتليتكو توكومان في دوري الدرجة الثالثة الأرجنتيني.
- الأوروجوياني كارينيو: حضر للملاعب السعودية مغمورا لنادي النصر واستطاع أن يحصل مع النصر على بطولتي الدوري والكأس في الموسم قبل الماضي للمرة الثانية في تاريخ النادي، ونجح في الوصول إلى قيادة المنتخب القطري بعد نجاحه مع العربي القطري.
وكان مرشحا قويا لتدريب المنتخب السعودي الأول قبل تولي الهولندي مارفيك المهمة حاليا.
- الأرجنتيني جابرييل كالديرون: سجل حضورا متواضعا مع الفرق الفرنسية والسويسرية، حضر للسعودية وحقق إنجازات مع فريقي الاتحاد والهلال، ونجح في إيصال المنتخب السعودي لنهائيات كأس 2006، وانتقل لتدريب بني ياس الإماراتي ومنتخب البحرين.
- البرازيلي ماركوس باكيتا: بالرغم من نجاحه مع منتخب البرازيل تحت 17 عاما بتحقيق كأس العالم، إلا أن المدرب البرازيلي شهد أفضل سنواته مع نادي الهلال الذي حقق معه جميع الألقاب المحلية ثم أتبعها بتدريب المنتخب السعودي في كأس العالم 2006 في ألمانيا، بعد أن حضر من فريق ايفي المغمور يلعب في دوري المقاطعات البرازيلية.
- البرازيلي انجوس: حضر للمنتخب السعودي مغمورا بسجل متواضع للغاية، وتولى الإشراف على تدريب المنتخب في كأس أمم آسيا 2007 وقاده لوصافة البطولة، لينتقل بعدها للتدريب في الدوري الإمارات.
- الكرواتي زلاتكو حضر للسعودية عبر بوابة نادي الفيصلي حقق نجاحات مع فريقه جعلت الهلال يستعين به كمدرب وذهب لتدريب العين وفاز معه بلقب الدوري الإماراتي.
حضروا مغمورين وغادروا مشهورين
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
