رغم انحسار الأضواء عن قائد الاتحاد محمد نور في الملعب إلا أنه سرقها من خلال قيامه بدور المدرب في مباريات العميد الأخيرة، حيث ظل دائم الوقوف في المربع المخصص للمدربين موجها زملاءه رغم وجود المدرب بولوني.