تصاعدت موجة الاستياء من قبل مواطني نجران على خلفية الزحام المروري الذي يشهده شارع الملك فهد، وتحديدا من إشارة المرور الواقعة عند تقاطع شرورة وحتى إشارة شكوان، وباتت تشكل هاجسا لمرتادي الطريق، لما في ذلك من شلل لحركة السير وهدر لأوقاتهم.
زحام
وأوضح المواطن علي فرج أن الزحام في هذا الشارع يعود إلى الأعمال الجارية، دون إيجاد البدائل التي تسهل الحركة المرورية في المنطقة، مضيفا أن الزحام ممتد حتى المناطق الجانبية التي تحولت إلى ساحات لوقوف السيارات ودخول الشاحنات، الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى وقوع حوادث شنيعة، كما أن الزحام يهدر الكثير من وقت المواطن، فالمشوار الذي قد يستغرق ربع ساعة يمتد أحيانا إلى الساعة.
مشكلة المقاول
من جانبه أشار متعب آل مردف إلى أن المشكلة الجارية عند إشارة شرورة تتكرر في عدد من الطرق التي تتم فيها عمليات إصلاح وصيانة، موضحا أنه يتم الإعلان عن محاور بديلة، وأماكن محددة للعمل، ثم تكون المفاجأة بأن المقاول المنفذ للمشروع لا يلتزم بالحدود الموضوعة له لمباشرة عمله، كما أن بعض الأعمال تخرج إلى الطرق الجانبية وتغلقها.
وأكد أن البعض يستغل تلك الأعمال ليشغل الطرق الجانبية، وطرق الخدمات وتحويلها إلى كراجات خاصة بأصحاب الأعمال الموجودين في المنطقة، موضحا أن الإشارة المرورية بالمفرق ليست الوحيدة من نوعها في نجران التي تشهد هذا الزحام، فالأمر يتكرر عند الإشارة المعروفة باسم تقاطع الخميس، وإشارة الظافر.
وأوضح المواطن علي غوجة أن طريق الخدمة بشارع الملك فهد يشهد ازدحاما شديدا بعد صيانته بسبب ضيقه، وهذا الوضع بدأ قبل عمليات التطوير التي تشهدها تلك المناطق حاليا.
وأضاف أن الأمر أصبح أكثر صعوبة من ذي قبل، حيث إن الطريق بات أكثر زحاما بعد صيانته وتوسعته، وذلك بسبب إهمال المهندس المشرف على المشروع، مطالبا بتدخل عاجل من الجهات المختصة لمعالجة المشكلة.
«مكة» بدورها حملت تساؤلات المواطنين ومطالبهم وخاطبت المركز الإعلامي لأمانة نجران بغرض وضع الحلول لهذا الزحام، إلا أنها لم تتلق ردا حتى إعداد الخبر.

