المتبصر في الإنجازات الرياضية السعودية يجد أن باكورتها انطلقت من عهد المغفور له خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، طيب الله ثراه، ناهيك عن أن جل المنشآت الرياضية العملاقة كانت في عهده الميمون.
فالملك فهد ـ رحمه الله ـ كان رياضيا ذا فكر بعيد، مهتما بالشباب والرياضة، حريصا على تقديم جميع الاحتياجات للشباب الرياضي، وتذليل كل الصعاب التي تواجههم بمختلف البطولات والألعاب.
ويعد تاريخ الرياضة السعودية وتألقها في عهد الملك فهد ـ رحمه الله ـ من أفضل الحقب لجميع الرياضيين، حيث حققت السعودية عددا من الألقاب والميداليات، وذلك استنادا لما قدمه ـ رحمه الله ـ للرياضة والرياضيين.
فإذا أردنا أن نذكر بعض الإنجازات تلك فحري بنا أن نقول إن الكرة السعودية حققت أول ألقابها الآسيوية في عهده، وكذلك كأس دورة الخليج، وكأس العالم للناشئين، وأول كأس عالم لذوي الاحتياجات الخاصة، وحصدت أولى الميداليات الذهبية وسجلت باسم السعودية في عهده الميمون، رحمه الله.
ليس هذا وحسب، بل هناك المنشآت الرياضية الضخمة والفخمة التي بنيت في عهده على أعلى طراز، من مقرات الأندية الرياضية والملاعب الدولية.
مهما تحدثنا عن المجال الرياضي في عهد الراحل روح القيادة الملك فهد بن عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ فلن تكفينا مقالة ولا مقالات ولا مجلدات، فإنجازات الرياضة السعودية في عهده كانت وما زالت عالقة في أذهان الرياضيين وأبناء الوطن عامة، فالفهد ـ رحمه الله ـ كان القائد الأوحد للحركة الرياضية السعودية، وكان يجسد معاني القيادة بحبه لشباب الوطن كافة، ودعمهم بمختلف مجالاتهم...ذكراك خالدة ولن تنسى.
الفهد روح القيادة والرياضة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
