يترقب الرياضيون الروس الـ29 الذين وقع عليهم الاختيار للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى قرارا يسمح لهم بخوض المنافسات تحت علم بلادهم للمرة الأولى منذ 2015.
وسيحدد مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى الاثنين المقبل في الدوحة ما إذا كان سيرفع الحظر المفروض على الاتحاد الروسي بعد نحو 4 سنوات، والذي تم توقيعه في نوفمبر 2015 بسبب تفشي تعاطي المنشطات في البلاد.
ومنذ ذلك الوقت، بإمكان الرياضيين الروس المنافسة كرياضيين مستقلين في المنافسات الدولية، بعد أن يثبتوا خلوهم من المواد المنشطة ويخضعوا لاختبارات دولية للكشف عن تعاطي المنشطات.
ومنح الاتحاد الدولي لألعاب القوى 129 روسيا هذا الوضع في 2019، بينهم الـ 29 المشاركون في بطولة العالم بالدوحة، حيث ستقودهم ماريا لاسيتسكيني بطلة العالم في الوثب العالي، بينما رفض آخرون مثل البطلة الأولمبية آنا تشيشيروفا (الوثب العالي) وإلينا لاشمانوفا (سباق المشي).
وعلى عكس اللجنة الأولمبية الدولية والوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) يتمسك الاتحاد الدولي لألعاب القوى بإيقاف الاتحاد الروسي للعبة حتى استيفاء كل المعايير التي وضعتها وادا، ويأتي آخر تمديد في يونيو.
وكانت وادا أعادت العمل بالوكالة الروسية لمكافحة المنشطات قبل 12 شهرا، تحت بعض الشروط المسبقة. وأوقفت اللجنة الأولمبية الدولية روسيا في دورة الألعاب الشتوية بيونج تشانج 2018، حيث شارك بها الرياضيون الروس كمستقلين.
والآن حصلت وادا على إمكانية الاطلاع على البيانات وعينات اختبارات المنشطات من معمل موسكو وتحقق في أكثر من 100 قضية تعاطي منشطات محتملة.
كان هذا آخر الشروط المسبقة التي وضعت، ولكن لم يتم تحليل كل العينات بعد، وظل سيبستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى حذرا مما إذا كان المجلس سيرفع حاليا الإيقاف قبل بطولة العالم التي ستقام في الدوحة خلال الفترة من 27 سبتمبر حتى السادس من أكتوبر المقبل.
الروس يترقبون رفع الحظر عن الرياضيين
د ب أ - برلين2 دقائق للقراءة

حجم الخط
