وظهر الفريق الهلالي في أفضل حالاته الموسمية، واستحق أن ينال العلامة الفنية الكاملة قبل مواجهة السد القطري في دور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا في أكتوبر المقبل، وبات يغرد بمفرده ممثلا للأندية السعودية بعد خروج النصر والاتحاد.
- مكاسب الهلال
- الاقتراب من الوصول للقب القاري السابع بعد الوصول لنصف النهائي 4 مرات في 6 سنوات
- تعزيز حالة الاستقرار الفني والمناخ الإداري الصحي
- علو كعب الفريق على نظيره الاتحاد وارتفاع الروح المعنوية قبل مواجهة الغد
- تأكيد جدارته كممثل وحيد للفرق السعودية قاريا
- عودة محمد البريك وتوهج أندريه كارليو
- ارتفاع أسهم المدير الفني في الأوساط الهلالية بحسن إدارته للقاء
- صعود السهم الهجومي بــ17 هدفا من 6 لقاءات رسمية محلية وقارية يقابله حضور دفاعي بولوج 6 أهداف
- رفع إيرادات النادي بالوصول إلى مرحلة متقدمة من دوري أبطال آسيا

