X

فلسطين العضو رقم 123 بالمحكمة الجنائية الدولية في أبريل

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن دولة فلسطين ستنضم إلى المحكمة الجنائية الدولية في أول أبريل المقبل، بعدما صادق في وقت متأخر مساء أمس الأول على طلب انضمامها إلى المحكمة، إضافة إلى 16 معاهدة واتفاقية أخرى، في خطوة عالية المخاطر ستمكن الفلسطينيين من إقامة دعاوى جرائم حرب ضد إسرائيل

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن دولة فلسطين ستنضم إلى المحكمة الجنائية الدولية في أول أبريل المقبل، بعدما صادق في وقت متأخر مساء أمس الأول على طلب انضمامها إلى المحكمة، إضافة إلى 16 معاهدة واتفاقية أخرى، في خطوة عالية المخاطر ستمكن الفلسطينيين من إقامة دعاوى جرائم حرب ضد إسرائيل

الأربعاء - 07 يناير 2015

Wed - 07 Jan 2015

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن دولة فلسطين ستنضم إلى المحكمة الجنائية الدولية في أول أبريل المقبل، بعدما صادق في وقت متأخر مساء أمس الأول على طلب انضمامها إلى المحكمة، إضافة إلى 16 معاهدة واتفاقية أخرى، في خطوة عالية المخاطر ستمكن الفلسطينيين من إقامة دعاوى جرائم حرب ضد إسرائيل.
وفي بيان بثه الموقع الالكتروني لمعاهدة الأمم المتحدة، أعلن كي مون قبوله للأوراق بقوله إنه “سيدخل النظام الأساسي حيز التنفيذ بالنسبة لدولة فلسطين أول أبريل 2015”، وفقا لإجراءات المحكمة.
وأضاف أنه “يتصرف بصفته” المسؤول عن وثائق التصديق.
ووقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على وثائق الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية بعد يوم من رفض مجلس الأمن قرارا في 30 ديسمبر الماضي يضع ثلاثة أعوام كموعد نهائي لإقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي تحتلها إسرائيل، وبذلك تصبح فلسطين العضو رقم 123 في المحكمة.
وفيما يبدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، زيارة رسمية إلى تركيا الاثنين المقبل، قال “ذهبنا إلى مجلس الأمن لأننا يئسنا من أي مساع يمكن أن توصلنا لحل، لم نلجأ للعنف أو القتل لأن هذا ليس سياستنا، فسياستنا التوجه للمجتمع الدولي وللمجالس الأممية والدبلوماسية لنحصل على حقنا وحق تقرير المصير لهذا الشعب الذي عاش ويعيش لأكثر من 6 عقود تحت الاحتلال”.
وأضاف، خلال مشاركته في عشاء أعياد الميلاد، الذي أقامته الطائفة الأرثوذكسية في كنيسة المهد، مساء الثلاثاء “لكن مع الأسف الشديد فشل مجلس الأمن وليس نحن من فشلنا، فشل في إحقاق الحق الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهناك ضغوطات كثيرة لا نريد أن نتحدث عنها، السؤال بماذا طالبنا، نطالب بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية التي احتلت عام 1967، ونطلب مدة زمنية للمفاوضات، أما المفاوضات المفتوحة للأبد فلن نقبلها”.
إلى ذلك، برأ قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال نيتسان ألون جنديا من تهمة قتل الشهيد الوزير زياد أبوعين في بلدة ترمسعيا، شرق رام الله في الضفة الغربية الشهر الماضي.
وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة أن ألون برأ الجندي، الذي نشرت صورته وهو يخنق أبوعين من عنقه، من تهمة القتل معتبرا أنه “تصرف بشكل ملائم ووفقا للتعليمات”.

“إن الفلسطينيين سيركزون في قضاياهم التي سيقدموها للمحكمة الجنائية على ملفين هما العدوان الإسرائيلي على غزة والنشاطات الاستيطانية في الأراضي المحتلة”.

صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين

أضف تعليقاً

Add Comment