‏‫مع اقتراب بدء المعترك الانتخابي للمجالس البلدية، تكشف للجنة مراقبة الانتخابات وقوع بعض الإشكالات في مراحل قيد الناخبين والمرشحين بالنسبة للنساء.
وأوضح رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (الجهة التي تتولى حاليا عملية الرقابة على الانتخابات) الدكتور مفلح القحطاني لـ»مكة» أمس أن النساء المتقدمات لانتخابات هذه الدورة واجهتهن بعض الإشكالات في مسألة إثبات سكنهن في الدوائر الانتخابية التي يحق لهن التسجيل فيها.
وقال: حتى الآن السلبيات المسجلة قليلة وكان هناك بعض الإشكالات فيما يتعلق بإثبات السكن في مرحلة سابقة وخاصة للنساء لأن الأوراق الثبوتية تكون إما باسم المؤجر أو باسم صاحب الولاية بالمنزل سواء كان الزوج أو غيره، مضيفا أن هذه الإشكالية تم تجاوزها من قبل القائمين على الانتخابات.
وفي هذه الأيام تعكف الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، وهي الجهة الأهلية الوحيدة التي تقدمت لمراقبة الانتخابات، بجولات على اللجان الفرعية لمراقبة الانتخابات البلدية، للوقوف على مدى جاهزيتها ليوم الاقتراع.
وفيما حظرت اللجنة العامة للانتخابات البلدية رفع العلم الوطني السعودي على المقار الانتخابية للمرشحين من ضمن قائمة ما حظر على المرشح فعله خلال الحملات الانتخابية، سجلت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان استغرابها من هذه الخطوة، وقال القحطاني في تعليقه على ذلك «العلم السعودي يجب أن يرفع في كل مكان».

انسحاب 50 مرشحا من انتخابات الرياض

أعلنت اللجنة الإعلامية للانتخابات البلدية بمنطقة الرياض أمس انسحاب 50 مرشحا ومرشحة من المعترك الانتخابي، موزعين مناصفة بين الرياض العاصمة من جهة، ومحافظاتها ومدن المنطقة من جهة ثانية.
وكانت اللجنة المحلية للانتخابات البلدية بمنطقة الرياض حددت يوم الخميس الماضي كآخر موعد للانسحاب من الترشح لخوض الانتخابات وفق البرنامج الزمني للانتخابات.
وتمنح الأنظمة حق الانسحاب لكل مرشح سجل اسمه أثناء فترة تسجيل المرشحين، وتشترط عليه أن يتقدم بطلب الانسحاب إلى لجنة الانتخابات وفق النموذج المعد لذلك.
يذكر أن عمليتي الاقتراع والفرز ستكونان السبت 1 / 3 / 1437 من الـ 8 صباحا وحتى الـ 5 عصرا، في حين سيتم إعلان النتائج الأحد 2 / 3 / 1437.