مكة مكة المكرمة

باشرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلة في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، أمس إسدال ثوب الكعبة المشرفة وتثبيته بحلقات الشاذروان المذهبة بإشراف وتوجيه ودعم الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس، وبمتابعة وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام أحمد المنصوري، ومشاركة فريق فني من 46 مختصا.

ونوه المنصوري بما تلقاه كسوة الكعبة المشرفة من العناية على مدار العام من القيادة الرشيدة والاهتمام بالحرمين الشريفين وقاصديهما ومرافقهما عامة وبالكعبة المشرفة على وجه الخصوص وبذل كل ما من شأنه التيسير على ضيوف الرحمن ليؤدوا عبادتهم ونسكهم بكل يسر وطمأنينة.

وأوضح مدير عام مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة هشام علاء الدين أنه وفقا للخطة التشغيلية والفنية لتركيب ثوب الكعبة المشرفة باشر الفريق المعني بالمهمة إسدال الجزء الذي رفع من الثوب خلال موسم الحج لعام 1440، مشيرا إلى أن رفع أجزاء من الثوب بمقدار ثلاثة أمتار في منتصف ذي القعدة من عام 1440 كان من باب الاحتراز والحفاظ على نظافة وسلامة الكسوة ومنع العبث بها، حيث يشهد المطاف توافد أعداد كبيرة من الحجاج يحرصون على لمس ثوب الكعبة، والتعلق بأطرافه مما يعرض الثوب لبعض الضرر ويبقى هذا الجزء مرفوعا حتى مغادرة الحجاج وانتهاء الموسم حيث يعاد الوضع إلى طبيعته.

وبين أن فريق العمل من المختصين والفنيين بالمجمع نظم العمل ورتب أولوياته حسب الخطة المعتمدة، وذلك بالبدء بتركيب الحلق والحبل، يلي ذلك إنزال الثوب ثم تركيب بقية المذهبات، ويتبع ذلك صيانة ونظافة ثوب الكعبة وتركيب إطار الحجر الأسود والركن اليماني.

وأوضح أن الفريق الفني يمثل جميع الأقسام الفنية والإدارية والطبية بالمجمع، وهو حريص على تحري أعلى معايير الدقة والجودة في الأداء والإنجاز خلال وقت قياسي لإنهاء المهمة مع الحفاظ على انسيابية الطواف في البيت العتيق وإدارة منطقة العمل بحواجز من الجهات الأربع تحقيقا لسلامة الطائفين مع المرونة في مباشرة المهام دون عوائق.

عن كسوة الكعبة:

تتوشح من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط النسيج السوداء »بطريقة الجاكارد« كتب عليها:

(يا الله يا الله)

(لا إله إلا الله محمد رسول الله)

(سبحان الله وبحمده)

(سبحان الله العظيم)

(يا ديان يا منان)

16

قطعة عدد قطع الحزام

6

قطع و12 قنديلا أسفل الحزام

4

صمديات توضع في أركان الكعبة و5 قناديل

670

كجم من الحرير الخام تستهلكه

120

كجم من أسلاك الذهب

100

كجم من أسلاك الفضة

200صانع وإداري يعملون في المجمع