عبدالله الفراج - الرياض

يعيش حارس المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة عبدالله العسيري الذي ساهم في حصول السعودية على لقب بطل العالم مرتين عامي 2006-2010 من أصل 3 مرات، حالة مأساوية بعد أن أقعده مرض (التصلب اللويحي) عن العمل وعجل باعتزاله الكرة وتوديع الملاعب.

وسبق للعسيري اللعب لأندية الشباب والحمادة والمجزل في مواسم عدة.

وأكد العسيري في حديثه لـ»مكة» فشل مساعيه في البحث عن علاج طبيعي أو أخذ الإبر الخاصة بمرضه والتي تتجاوز قيمتها 75 ألف ريال كمرحلة علاجية أولى، مرجعا ذلك إلى ظروفه المعيشية والأسرية التي لا تساعده على تأمين تلك المبالغ بشكل سنوي.

وأضاف «يتطلب العلاج أخذ إبر كل يومين، علما بأن ثمن الإبرة الواحدة 1000 ريال».

وزاد «بت مهددا بالفصل من وظيفتي نتيجة غيابي المتكرر، وذلك لعجزي عن الذهاب للعمل والقيام بواجباتي بصورة مثالية كأي موظف يخدم في الدولة».

وعن أسباب مرضه قال «لا أعرف له سببا محددا، كل ما حدث أنني فوجئت قبل 3 سنوات بعدم مقدرتي على النهوض والذهاب لأداء صلاة الجمعة، وشعرت بثقل كبير في جسدي وعدم حركة».

وحول وقوف الأندية التي سبق له تمثيلها واتحاد ذوي الاحتياجات الخاصة معه، أجاب «يعلمون بحالتي ويكتفون بالسؤال عن صحتي».

وتمنى العسيري أن يصل صوته لرئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة السعودية الأولمبية الأمير عبدالعزيز بن تركي، وأن ينظر في حالته من خلال تأمين العلاج المناسب له بإحدى المستشفيات المتقدمة طبيا، مشيرا إلى أنه لا يمتلك التأمين الطبي حتى يتمكن من العلاج في أي مستشفى يرغبه.