ناقش مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في اجتماعه الثالث عشر بمقر المركز في فيينا الأعمال والنشاطات التي يعزم المركز إقامتها في 2016، للتركيز على ترسيخ قيم الحوار وتفعيل أدوار القيادات الدينية لمكافحة التطرف بما يسهم في تعزيز التعايش والتفاهم بين المجتمعات المتنوعة.
واستعرض الأمين العام للمركز فيصل بن معمر وأعضاء مجلس الإدارة المكون من 9 أعضاء يمثلون أتباع الأديان والثقافات الرئيسة في العالم مشاريع المركز لبناء السلام بالتعاون مع القيادات الدينية في دول عدة وأهم النتائج للمؤتمرات التي نظمها خلال 2015.
مركز الحوار يستعرض مشاريعه في 2015
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
