وقال قائد محور ازال العميد كنعان الأحصب إن عناصر الجيش الوطني مسنودة بمدفعية وطيران تحالف دعم الشرعية «قاموا بعملية مضادة ومباغتة على مواقع عناصر الميليشيات، بعد محاولتها تنفيذ عملية تسلل على مواقع الجيش الوطني، وتمكنوا من تحرير عدد من المواقع والتباب شرق قرية آل مزهر».
وأضاف أن «العملية أسفرت عن إصابة وجرح العشرات من عناصر الميليشيات وفرار ما تبقى منهم، وضبط الجيش أسلحة خفيفة ومتوسطة، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وفي عمران ذكرت مصادر محلية أن ميليشيات الحوثي حشدت آلافا من أبناء القبائل إلى مختلف جبهات المواجهة مع قوات الجيش اليمني بصعدة، باسم «الفزعة»، وعقدت الميليشيات اجتماعات مكثفة خلال الأيام الماضية مع أبناء القبائل، بكافة مديريات وعزل وقرى محافظتي عمران وصعدة.
وأحبطت قوات الجيش الوطني هجوما حوثيا عنيفا على مواقعه في جبهة حريب نهم، وذكرت مصادر ميدانية أن مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات اللواء 125 التابع للمنطقة السابعة لقوات الجيش الوطني وميليشيات الحوثي الانقلابية التي حاولت السيطرة على مواقع الجيش في حريب نهم، وأضافت المصادر أن الميليشيات شنت هجوما عنيفا، قبل أن تكسر قوات الجيش الهجوم، وتكبد الحوثيين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
من جهته، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن الجرائم والممارسات التي تنفذ في العاصمة الموقتة عدن تتطابق مع ممارسات ميليشيات الحوثي الإيرانية في مناطق سيطرتها.
وقال في تغريدة له على»تويتر» ممارسات ميليشيات المجلس الانتقالي بحق المواطنين في عدن، تتطابق مع ممارسات ميليشيات الحوثي الإيرانية في مناطق سيطرتها، من ملاحقة واختطاف وتصفية المعارضين، واقتحام المنازل وتكميم الأفواه، ومحاولة تدمير النسيج الاجتماعي بين اليمنيين، وكأن المخرج واحد، والمدرسة واحدة».
وأكد الإرياني «هذه الاعتداءات والممارسات الهمجية التي تنفذها ميليشيات المجلس الانتقالي، تضاف إلى سلسلة الجرائم والانتهاكات ضد الإنسانية التي ارتكبتها منذ أغسطس المنصرم، وهي أعمال إرهابية وجرائم حرب لا تسقط بالتقادم، وسيقدم كل من يقف خلفها للمحاسبة».
مشاهدات يمنية
- الأمم المتحدة تحذر من انتشار الجراد الصحراوي في اليمن
- ميليشيات الحوثي تمنع وصول المياه الصالحة للشرب إلى سكان الحديدة
- الميليشيات الانقلابية تواصل استهداف الأحياء السكنية ومواقع القوات المشتركة بالحديدة.

