قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الحل في سوريا سياسي ولا يمكن لبشار الأسد أن يمثل مستقبل سوريا.
وأضاف في مقابلة في بريتوريا أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيزور واشنطن وموسكو الأسبوع المقبل للتباحث حول الأزمة السورية ومكافحة تنظيم داعش الإرهابي.
وحول الوضع الأمني في فرنسا بعد الاعتداءات الإرهابية التي أوقعت 130 قتيلا، شدد فابيوس على أن المؤتمر الدولي حول المناخ الذي تستضيفه فرنسا نهاية نوفمبر الحالي يظل أولوية، مشيرا إلى أنه بالرغم من الوضع الخاص والمخاوف من تنفيذ اعتداءات، إلا أن أكثر من 140 رئيس دولة وحكومة سيحضرون المؤتمر.