حدد نائب وزير الصحة حمد الضويلع خمسة مطالب أساسية للتعامل مع إصابات الحوادث تتمحور حول تطوير أقسام الطوارئ لتلبية احتياجات المصابين وتوفير الكوادر الطبية المدربة.
وأوضح الضويلع خلال افتتاحه أمس فعاليات المؤتمر السعودي لإصابات الحوادث -الذي نظمه مستشفى الملك فهد العام بجدة برعاية وزير الصحة، والتعاون مع إدارة التدريب والابتعاث والتعليم المستمر، وقسم الجراحة- أن الإصابات والحوادث تحتل المرتبة الثانية بعد أمراض القلب في السعودية، حيث تشكل نسبة كبيرة من مجموع الوفيات، فيما تسعى وزارة الصحة لبذل جهود حثيثة لتحسين مستوى الرعاية الصحية لطالبيها، سواء في المجالات الطبية أو التوعوية.
وألقى استشاري طب الطوارئ والكوارث في أبوظبي الدكتور صالح آل علي ورقة علمية تستعرض التجربة الإماراتية في إنشاء نظام تقليل الحوادث أوضح فيها أن الإمارات أجرت العديد من الدراسات المختصة لمعرفة الأسباب الرئيسة وراء حوادث المركبات ومدى تأثيرها في العملية التشغيلية وعرض مؤشرات المخاطر والصحة والسلامة، عوضا عن وضع المزيد من الإجراءات التصحيحية لبعض الأنظمة.
وتابع «ركزنا على تركيب جهاز يرتبط بنظام الكوابح، ليعطي إشارات ضوئية تنبيهية متقطعة لسائق المركبة الخلفية في حال توقف المركبة الأمامية أو تخفيف سرعتها، إضافة إلى ترك مسافات كافية بين السيارات وتوعية السائقين وتدريبهم».