يعيش الأطفال اليمنيون أوضاعا تهدد مستقبلهم في ظل حرب المتمردين المستمرة ضد المدنيين والتي تحصد مزيدا من القتلى بينهم أطفال، بالإضافة إلى الحالة النفسية التي يعيشونها والامتناع عن التعليم.
ورصد تقرير محلي مقتل أكثر من 1000 طفل خلال الأشهر الماضية كما أصيب 1400 آخرون، في الوقت الذي تعرض فيه 215 طفلا للاحتجاز من قبل المتمردين الحوثيين فضلا عن آلاف الأطفال فقدوا آباءهم بسبب الحرب.
وأضاف التقرير الذي أصدره مركز الدراسات والإعلام التربوي وتناول واقع التعليم في اليمن أن الدمار طال قطاع التعليم ومؤسساته، بسبب الحرب التي يشنها المتمردون الحوثيون وقوات صالح، بالإضافة إلى الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها أطفال اليمن نتيجة ممارسات الميليشيات وتحويلها المؤسسات التعليمية إلى ثكنات.
ولفت التقرير إلى أن مليون طفل تضررت مدارسهم، حيث بلغ عدد المدارس المتضررة 1495 مدرسة بسبب الحرب، حيث تنوعت الأضرار ما بين تدمير كلي وتدمير جزئي، أو تحويلها إلى مراكز لنازحين، أو استخدامها ثكنات عسكرية.
تجنيد الأطفال منذ بداية الحرب عمل المتمردون الحوثيون على تكثيف تجنيد الأطفال في حروبهم في عدد من المحافظات ورصد التقرير التربوي، تجنيد الميليشيات أكثر من 2000 طفل بعد سيطرتهم على مؤسسات الدولة.
ــــــــــــــــــــــــــ أنفوجرافيك أطفال اليمن 10 ملايين طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية 2.
9 مليون طفل في سن التعليم خارج المدرسة 1.
8 مليون أغلقت مدارسهم 1089 طفل يمني في سن التعليم نازحون "1.
3 مليون طفل في العمل، منهم 479 ألف طفل تتراوح أعمارهم ما بين 5-11 سنة، و2.
5 مليون معاق 50% منهم دون سن 15 سنة بحسب مسح ميزانية الأسرة 2007، في الوقت الذي يتهدد 537 طفلا دون سن الخامسة خطر سوء التغذية الحاد، ويمكن أن يتضاعف هذا العدد مع نهاية العام الحالي، أي ما مجموعة 1.
2 مليون طفل" مركز الدراسات والإعلام التربوي باليمن