انتقد أحد خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ماليزيا أمس؛ لأنها تسجل معدلات «أقل بشكل واسع من المعدلات الحقيقية» للفقر، من خلال استخدام «خط فقر منخفض مبالغ فيه»، وباستبعاد الفئات الأولى بالرعاية من السكان من أرقامها الرسمية.

وقال المقرر الأممي الخاص المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان فيليب الستون إن ماليزيا حققت «نموا مثيرا للإعجاب لا يمكن إنكاره» في تقليص الفقر في السنوات الـ 50 الماضية، غير أن «المزاعم الرسمية بأنه تم القضاء على الفقر، أو أنه موجود فقط في جيوب صغيرة في مناطق ريفية، غير صحيحة وتعرقل صنع السياسات».

وتشير إحصاءات رسمية إلى أن معدل الفقر الرسمي لماليزيا تراجع من 49 % في 1970 إلى 4ر0 % في 2016، غير أن النسبة المئوية تحسب من خط الفقر المحدد بـ 980 رينجيت ماليزي (235 دولارا) لكل أسرة في الشهر، وهو رقم وصفه الستون بأنه «منخفض بشكل مأساوي».