قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شاب وطالبة وسائق سيارة أجرة، فلسطينيين أمس بزعم محاولتهم تنفيذ عمليات طعن في الضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن قوات الاحتلال شاب فلسطيني شمال الخليل، فيما احتجزت قوات الجيش جثته، كما قتلت الطفلة أشرقت طه أحمد قطناني (16 عاما) قرب حاجز حوارة العسكري الإسرائيلي جنوبي نابلس، ومحمد خصيب وهو سائق سيارة أجرة من البيرة بإطلاق النار عليه بمنطقة الخان الأحمر على الطريق المؤدي لمدينة أريحا في غضون ساعة واحدة.
وأشارت إلى أنه باستشهاد خصيب والطفلة قطناني فإن حصيلة شهداء الهبة الشعبية منذ أكتوبر الماضي ترتفع إلى 94 شهيدا، بينهم 19 طفلا و4 سيدات.
واقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى بالقدس برفقة قوات الشرطة الإسرائيلية، التي واصلت منع عشرات الفلسطينيات من دخول المسجد لأداء الصلاة بزعم احتجاجهن على الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة أمس «أوعزت للأجهزة الأمنية بتركيز عملياتها على محافظة الخليل التي تشكل نقطة الانطلاق لمعظم العمليات أو بالأحرى لجميعها.
إننا نقوم هناك باعتقالات ونصب الحواجز وفرض الطوق ونعزز القوات العاملة ميدانيا.
قمنا بذلك أيضا بالقدس حيث انطلقت منها أغلبية العمليات سابقا».
وأضاف «نواجه عمليات فردية.إنها لا تنفذ على يد تنظيمات بل على يد أفراد يحملون أحيانا سكاكين مطبخ تم تحريضهم خاصة في شبكات التواصل الاجتماعي.
من الصعب للغاية منع وصول مهاجم بشكل مطلق إلى هذا المكان أو ذاك».
وفي السياق ناقشت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع أمس مشروع قانون قدمته النائبة بحزب الليكود عنات بركو، ويسمح بفرض عقوبة السجن على قاصر قاوم الاحتلال قبل بلوغه 14 عاما.
وبموجب مشروع القانون يحال القاصر لدار أحداث حتى بلوغه 14 عاما، ثم ينقل للسجن.