تدرس خمس جهات حكومية هي وزارة التجارة، والأمانة، والشرطة، وهيئة السياحة، والدفاع المدني، إقرار لوائح تنظيمية لدور الاستراحات داخل الأحياء بمكة، بعدما شكلت في الآونة الأخيرة قلقا للجهات المعنية والأهالي، على خلفية ضبط عدة احتفالات مشبوهة في عدد منها، حسب ما ذكره لـ»مكة» مصدر بوزارة التجارة والصناعة بالعاصمة المقدسة.
وأضاف أن اللوائح في حال الانتهاء منها وإقرارها رسميا من قبل اللجنة، من شأنها فرض الرقابة على الاستراحات وهو ما سيجعلها بمنأى عن استغلالها من قبل ضعاف النفوس في إحياء حفلات مشبوهة بعدما حولها ملاكها من دور خاصة بهم وعائلاتهم إلى استراحات للأفراح والمناسبات الاجتماعية.
وتابع المصدر أنه آن الأوان لتسريع الانتهاء من الإجراءات حيال تلك الاستراحات، مطالبا أمانة العاصمة بوقف إصدار تراخيصها والاكتفاء بإحالتها للجهات المختصة لاستكمال الإجراءات اللازمة لذلك.
من جهتها أكدت أمانة العاصمة المقدسة على لسان مديرها للإعلام والنشر أسامة زيتوني أن عملها يقتصر على الجانب الإشرافي بالنسبة للاستراحات المخصصة للمناسبات من قبل بلدياتها الفرعية، كما أن الأمانة تصدر رخصها عقب تحصل ملاكها على رخصة من قبل إدارة الدفاع المدني من حيث اشتراطات السلامة، ليتم بعد ذلك متابعتها ومراقبة الاشتراطات الصحية فيها باستمرار وإلزام أصحابها بالتعاقد مع شركات النظافة لنقل نفاياتها أولا بأول مع استحصال رسوم اللوحات إن وجدت.
ويأتي ذلك على خلفية تذمر أهالي عدة أحياء سكنية بشمال وشرق مكة المكرمة من ارتفاع معدل الاستراحات بأحيائهم ومجاورتها لمنازلهم السكنية، ما جعلهم وأسرهم عرضة للقلق والمخاوف في ليالي إحيائها بمناسبات الأفراح والمناسبات الاجتماعية الأخرى التي تستمر لساعات متأخرة من الليل وسط أنغام موسيقاها الصاخبة.