تقدمت المقاومة الشعبية والجيش الوطني المسنودان بقوات التحالف العربي أمس باتجاه مركز مديرية خدير، بمحافظة تعز، على اتجاهين الأول من منطقة كرش، ببيت حاميم ومديرية الراهدة، والآخر يبدأ من منطقة القبيطة إلى اليوسفين، والتفّت المقاومة على مواقع المتمردين بالقرب من كلية المجتمع بمديرية خدير.
وأكد مصدر عسكري لـ»مكة» أن المقاومة بعد أن اجتازت خدير وماوية ستبدأ تطبيق الخناق على الحوثيين في منطقة الحوبان، عند الضواحي ‏الشرقية لمدينة تعز، مشيرا إلى أن معارك عنيفة بين المقاومة الشعبية المعززة بالجيش الوطني المسنود بقوات التحالف العربي وميليشيات الحوثي وصالح تدور في منطقة الجربوع القريبة من الراهدة والتي تبعد ٥ كلم عن المدينة.
وأوضح المصدر أن المقاومة فتحت جبهات عديدة في المناطق الواقعة من كرش وخدير باتجاه مديرية ماوية، لتشتيت تمركزات المتمردين الحوثيين، ملمحا إلى أن الحوثيين قاموا بتفجير الطريق الواصل بين منطقتي ثبرة، والشريجة ولاذوا بالفرار، في إشارة إلى روح الانهزامية التي تواجه المتمردين.
وفي أحياء مدينة تعز تدور اشتباكات في أحياء الزنوج وعصيفرة شمال المدينة، وجوار حي الدعوة شرق المدينة، ويرى الكاتب حسين الصوفي أن ما يقوم به أبناء تعز هو الدفاع الحقيقي عن الدولة والمؤسسات وعن الوطن الذي يعبث به أُجراء المشاريع الشاذة، ممن ارتموا في أحضان إيران وكانوا لها ذراعا تشطط به الجسد اليمني وتهدم به النسيج الاجتماعي والجغرافي.