أفاد مدير إدارة النقل بالعاصمة المقدسة المهندس خالد العتيبي لـ"مكة" أن نشاط الأجرة الخاصة بمكة لم تتقدم له أي شركة منذ إقراره قبل سنوات، منوها إلى عدم معرفته سبب عزوف الشركات عن البرنامج، على الرغم من فعاليته في رفع مستوى خدمة الأجرة للركاب، وتفعيل دور تطبيقات النقل الخاص بمكة.
وقال العتيبي لـ "مكة" برنامج الأجرة الخاصة ضمن البرامج العديدة التي تقدمها وزارة النقل.
والبرنامج موجود ومفعل في عدد من مناطق المملكة، ولكن مكة خارج حساب هذا البرنامج، مضيفا أن البرنامج يشتمل على سيارات خاصة وجهاز تتبع وغرفة كنترول تتابع حركة سيارات الأجرة ومواقعها، إضافة إلى ربط التواصل ما بين طالب الخدمة وسائق الأجرة.
من جهته أرجع رئيس لجنة النقل وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة مكة سعد القرشي لـ "مكة "عزوف الشركات بمكة عن التقدم لمشروع الأجرة الخاصة إلى ضعف المردود المادي، وخاصة بعد فترة المواسم، حيث تمر فترة ركود في النقل، مضيفا أن من الأسباب اعتماد الكثير من الحجاج والمعتمرين والزوار على النقل العام في تنقلاتهم إلى الحرم والخروج منه.
وزاد القرشي أن الإجراءات المرورية تعد أحد الأسباب في عزوف الشركات عن مشروع الأجرة الخاصة، حيث تغلق الطرق أمام السيارات بأنواعها في المواسم ولا يسمح لها بالدخول.
وأبان القرشي لـ"مكة " أن لجنة النقل بغرفة مكة ناقشت الموضوع باستفاضة، حيث وصل الجميع إلى قناعة بعدم وجود مردود مادي للمشروع.
وتوقع في حالة تشغيل القطارات بمكة إمكانية زيادة مردوده المادي وبالتالي تنافس الشركات على المشروع.
ولفت رئيس لجنة النقل بغرقة مكة إلى وجود معوقات تعرقل مشروع الأجرة الخاصة، منها عدم وجود مواقف خاصة بالأجرة، حيث يضطر السائق إلى الدوران على مدار 24 ساعة حتى ينهي عمله، لأن كثيرا من المواقع ممنوع الوقوف فيها، وذلك يعد زيادة في مصاريف السيارة واستهلاكها الكثير من القطع في المستقبل.
وتمنى القرشي أن تخصص مواقع لمواقف سيارات الأجرة التي تعنى بالزوار كالقطارات المستقبلية، مبينا استعداد لجنة النقل للتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لرفع مستوى خدمة النقل في مكة.
النقل: لم تتقدم أي شركة لنشاط الأجرة الخاصة بمكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
