لم يتوفق المدرب الجديد للوحدة الجزائري مضوي في معرفة حقيقة مستوى فريقه الذي شارك أمام الفتح أمس الأول، ويبدو أنه استمع فقط إلى لاعب واحد ربما لأنه يحمل نفس جنسيته، وإلا فما معنى أن يهمل إشراك المهاجم الأخطر؟
اقتنع بابن بلده والخواجة وعطيف فلم يصنعوا شيئا ثم دفع في الرمق الأخير بالمهاجم الذي يصنع الفرص لزملائه ويسجل إلا أنه أشركه بعد (خراب مالطة) وبالتالي لم يقدم شيئا لأنه أحس بالغبن، فليس عدلا أن يشارك الأسوأ ويجلس الأفضل على الدكة!
ولعل هذا يكون درسا للمدرب الذي أجزم أنه لم يشاهد أشرطة سابقة للفريق وكما يقول أهل مكة.. كل دقة بتعليمة!
عودة الفارسي
عاد الفارسي إلى تشكيلة الوحدة بعد أن جلس طويلا على كراسي البدلاء، وظهر بمظهر أفضل ولعل الجلوس على مقاعد البدلاء كان درسا استوعبه الفارسي، فالبقاء للمجتهد والمثابر، وبالتواضع والتدريب الجيد تظهر ملامح من يستحق التشرف بارتداء القميص الأحمر وليس الغرور!
الكابتن خلص
كابتن الفريق وزميل المحياني يبدو أن عمره في الملاعب أوشك على النهاية وأعتقد أن الشاب الذي جلس على دكة الاحتياطي ثم شارك بعد (خراب مالطة) هو الأحق بأن يلعب في الوسط بدلا عنه.
الفتح هو الأفضل
رغم أنني كنت أمني النفس بأن يفوز الوحدة، إلا أني كنت مقتنعا بأن عناصر الفتح هي الأفضل وأثبت واقع الدقائق التسعين ذلك، والنموذجي هو من كان يستحق النقاط الثلاث وغيرها يا حبي الوحيد .. يا وحدتي!!.
غياب بلا سبب
استغربت كثيرا لغياب لاعب الوسط البرناوي، وسألت عن غيابه فقالوا إنه يواظب على التدريبات بانتظام، لماذا غاب إذن؟ الجواب عند أخينا المدرب الجديد.