وأوضحت الوزارة أن أول رحلة ثقافية هي زيارة متحف برج الساعة حيث أخذ زواره في رحلة لتأمل عظيم خلق الله لهذا الكون، عبر استكشاف طوابق المتحف الأربعة بداية من الطابق الأول المخصص لعرض كل ما يتعلق بساعة مكة من حيث الإنشاء والخصائص والتقنيات المستخدمة لتحديد الوقت، يليه الطابق الثاني المخصص لكل ما يتعلق بقياس الوقت وابتكارات الإنسان عبر التاريخ، ثم الطابق المخصص للشمس والقمر والأرض، وأخيراً الاطلاع على الطابق المتعلق بكل ما يخص الكون من الأبراج والنجوم والظواهر الفلكية، ثم التقط الضيوف الصور من على الشرفة التي تتيح للزائر إطلالة بانورامية على المسجد الحرام في تجربة استثنائية.
وبينت وزارة الحج والعمرة أنه وبحسب جدول الفعاليات خصصت زيارة لمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومشاهدة عن قرب كافة مراحل صناعة الكسوة مع شرح عن تاريخ صناعة الكسوة والمواد الخام المستخدمة في صناعتها، وبداية إنشاء المجمع ومراحل تطوره.
وبعدها سينطلقون لاستكشاف متحف الطوافة والمطوفين بمؤسسة حجاج جنوب آسيا، المعني بسرد تاريخ رحلة الحج قديماً إلى العصر الحاضر، ويحكي قصة الطوافة والمطوفين.
وحددت الوزارة مسبقا أن يكون صباح السادس والسابع من شهر ذي الحجة موعدا للرحلة التي ستتجه إلى المدنية المنورة عبر قطار الحرمين، لتأخذهم بعدها في جولة بالحافلة مع الدكتور عبدالله كابر لزيارة معالم المدنية المنورة، ومن ثم زيارة متحف دار المدينة أول وأكبر متحف متخصص للتراث العمراني والحضاري في المدينة المنورة، والذي يكشف معالم إرثها وحضارتها الإسلامية، وعند الانتهاء من ذلك يعودون مرة أخرى إلى مكة المكرمة استعداداً لأداء مناسك الحج.
يذكر أن اليوم الرابع والخامس من شهر ذي الحجة ستكون مركزة على الجانب العلمي من خلال جلسات ندوة الحج الكبرى، والتي تطمح ومن خلالها الوزارة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المتعلقة بالوصول إلى أفكار مبتكرة ووجهات نظر رصينة تخص رحلة ضيوف الرحمن في المستقبل، وتركز على الاستفادة من المعارف والدراسات والتجارب التي ستنعكس على التوصيات ومخرجات الندوة.


