وأوضحت الجمعية أنها عقدت نحو 70 شراكة أسهمت في توظيف 5000 مستفيد ومستفيدة بعد تدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل، وذلك لمواكبة الاهتمام بقضايا توظيف وإحلال القوى العاملة الوطنية في القطاع الخاص للحد من البطالة، مشيرة إلى أنها تسعى من خلال هذه المبادرات إلى تطوير مهارات الشباب والفتيات وتأهيلهم بكفاءة عالية للالتحاق بسوق العمل، وتحويلهم من الرعوية إلى التنموية وفق رؤية المملكة 2030، وتعزيز فرصهم الوظيفية، واستثمار طاقاتهم لبناء مستقبلهم.
وفي هذا الإطار درست الجمعية حال السوق واحتياجاته وحالة تهرب المستفيدين من الوظائف المقدمة لهم والمشاكل التي تواجههم من خلال متابعتهم بعد توظيفهم لمدة ستة أشهر، حيث اعتمدت 10 حقائب تدريبية مختلفة تهدف لتنمية مهارات الموظفين وتهيئتهم لهذه الشواغر.
من جهته نوه المدير التنفيذي للجمعية عبدالرزاق القشعمي بالدعم الذي تجده جمعية أعمال للتنمية الأسرية من القيادة الرشيدة لتقوم بواجبها في خدمة المجتمع.
وبين أن الجمعية نسقت مع القطاع الخاص في توفير الوظائف والتدريب المتخصص للشباب والشابات وتأهيلهم لسوق العمل، والتنسيق مع الشركات الكبرى لإيجاد الوظائف المناسبة لهم وفق تخصصاتهم، حيث سيتم توظيف المزيد من الشباب في عدد من الشركات.
حقائب تدريبية للجمعية:
- المعترك الوظيفي
- العمل الاجتماعي
- مراحل بناء الفريق
- أساسيات خدمة العملاء
- أهمية الثقافة العمالية
- طرق التعامل مع الجمهور
- عقد العمل والأجور
- ساعات العمل والإجازات
- مكافآت نهاية الخدمة
- أنظمة العمل والعمال

